افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مزيداً من المشاريع التنموية المقدمة للنازحين واللاجئين في كردستان العراق، تضمنت مخيماً ومدارس، إلى جانب خدمات البنى التحتية لتلك المشاريع، والتي شملت افتتاح مشروع تأهيل مخيم قوشتبة في أربيل بعد أن قامت الهيئة بتجديده واستبدال الخيام بوحدات سكنية ثابتة وأكثر أماناً ومقاومة للظروف الطبيعة، إلى جانب افتتاح 6 مدارس من أصل 11 تنفذها الهيئة لدعم المسيرة التعليمية لأبناء النازحين، ويجري العمل حالياً في الخمس مدارس الأخرى، ومن المتوقع افتتاحها خلال الشهرين المقبلين.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر رئيس وفد الهيئة في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في أربيل بهذه المناسبة، أن هذه المشاريع التنموية للنازحين واللاجئين في كردستان العراق يتم تنفيذها بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس الهيئة، وتأتي امتداداً لنهج الإمارات الإنساني الذي سارت عليه قيادتها الرشيدة وترسمت معالمه عبر تاريخ طويل من البذل والمبادرات التي وضعت حداً للكثير من القضايا الإنسانية الملحة، وأحدثت الفرق المطلوب في مستوى الرعاية ومواجهة التحديات التي تؤرق البشرية وتعيق مسيرتها نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة.

وقال الدكتور محمد الفلاحي: هذا جزء يسير من التزامنا الإنساني تجاه النازحين واللاجئين، وستتواصل جهودنا بإذن الله في هذا الصدد خلال العام 2016 عبر خطة وضعت بعناية لمواكبة المستجدات الإنسانية على الساحة العراقية.

رصد وتقييم

وقال إن الهيئة تواكب تطورات الأوضاع في أربيل، وتجري عمليات الرصد والتقييم من فترة لأخرى عبر وفودها المتعاقبة لزيارة كردستان العراق، وتواصلها الدائم مع المتأثرين من الأزمة الراهنة والتي أسفرت عن تشريد ملايين النازحين من المحافظات الأخرى إلى أربيل، إلى جانب الأعداد الأخرى من اللاجئين السوريين.

ولفت إلى أن المعاناة الإنسانية الكبيرة التي خلفتها الأحداث في العراق، كانت وراء العناية التي توليها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة للأشقاء هنا، لذلك جاءت برامجها الإنسانية وعملياتها الإغاثية مواكبة لحجم الحدث، وملبية لتطلعات المتضررين الذين لن ندخر جهداً في سبيل تعزيز قدرتهم على مواجهة ظروفهم والتغلب على المصاعب الناجمة عن حركة النزوح واللجوء المتزايدة يومياً.