أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن شكره لفريق الخبراء رفيع المستوى المعني بشؤون تمويل الأعمال الإنسانية عقب تلقيه تقرير الفريق حول سبل إيجاد حلول للفجوة الآخذة في التوسع بين العدد المتزايد للمحتاجين للعون الإنساني وبين الموارد المتوفرة للإغاثة.
والتقى الأمين العام خلال الحدث الذي نظم لإطلاق التقرير تحت عنوان «ذو أهمية كبرى لا تحتمل الفشل ــ جسر الفجوة في تمويل العمل الإنساني» بأعضاء الفريق، موجهاً لهم الشكر الجزيل على جهودهم إلى جانب مناقشته توصياتهم المتعلقة بكيفية معالجة مشكلة النقص في التمويل الذي يقدر بنحو 15 مليار دولار أميركي.
وقال الأمين العام خلال اللقاء: «طلبتُ من الفريق خلال شهر مايو من العام الماضي تحديد السبل الكفيلة بجسر الهوة القائمة بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة لتلبية تلك الاحتياجات». وأضاف: «طلبتُ من الفريق أيضاً العمل على إيجاد حلول من شأنها جعل تمويل العمل الإنساني أكثر ملاءمة من حيث توقيته والقدرة على التنبؤ والاستعداد والبحث عن طرق استغلال الموارد بصورة أكثر كفاءة».
وتعليقاً على عمل الفريق، صرح الأمين العام قائلاً: «منذ شروع أعضاء الفريق في عملهم، استمرت وتيرة ارتفاع الحاجة للمساعدات الإنسانية بصورة كبيرة نظراً لأننا قد بتنا نعيش في عصر الأزمات الكبرى، إلا أن مشكلة الثغرات الموجودة في تمويل العمل الإنساني قابلة للحل وهو ما وضحه وأظهره هذا التقرير بصورة جلية».
وواصل حديثه بالقول: «كما يوضح عنوان التقرير، فإننا ببساطة لا نستطيع أن نفشل في هذه المهمة إطلاقاً. نحن بحاجة إلى تفكير جديد وأن تكون لدينا العزيمة اللازمة لاتخاذ قرارات جريئة».
وأضاف قائلاً: «في غضون أسابيع قليلة، سأقوم بنشر تقريري ورؤيتي لأجندة العمل الإنساني وسأبني على ما جاء في هذا التقرير الممتاز الذي يتم إطلاقه».
ومن الجدير بالذكر أن التقرير يركز على ثلاثة جوانب تساهم في معالجة مشكلة الفجوة التمويلية، وهي: تقليص الحاجة للمساعدات الانسانية، وتنمية قاعدة الموارد التمويلية المتاحة، وتحسين الكفاءة من خلال عمل ما يُعرف باسم «الصفقة الكبرى» بين الشركاء الرئيسيين في منظومة العمل الإنساني.
ويمكن تنزيل التقرير من خلال هذا الرابط http://www.whsummit.org/whs_finance/hlphumanitarianfinancing
