احتل التوطين والنهوض بالأسرة وجودة التعليم مرتكزات أساسية في برامج مرشحي المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، حيث أكد المتنافسون على مقاعد المجلس خلال جولاتهم الانتخابية على الأهالي للتعريف ببرامجهم أن هدفهم هو خدمة الوطن والمواطنين والسعي إلى شرف تمثيلهم.

وتفصيلاً، أوضح المرشح طارق سالم الخنبشي أن ثروتنا في كوادرنا البشرية المواطنة المؤهلة القادرة على بناء الوطن وحماية مكتسباته من الأطماع والأفكار الضالة، مشيراً إلى أن برنامجه الانتخابي يركز على حفظ الشباب من الأفكار الضالة والمنحرفة، والنهوض بالأسرة وتذليل كافة المشاكل التي تواجهها، ودعوة القطاع الخاص للقيام بدوره في المسؤولية المجتمعية.

ولفت إلى أهمية التوطين، حيث إن كثيراً من أبناء الوطن لايزالون يصارعون من أجل طلب الوظيفة والعمل المناسب، بالرغم من حصول الكثيرين على شهادات عليا في مختلف التخصصات العلمية والفنية، وأيضا الاهتمام بالأرامل والمطلقات والأيتام والمعاقين.

وأكدت المرشحة جليثم سالم جمعة عبيد البيرق أن رؤيتها الانتخابية تضع التعليم أولاً وأخيراً، مشيرة إلى أنها تسعى لجودة العملية التعليمية وإيجاد نظام تعليمي ابتكاري إبداعي يسهم في ريادة الوطن من خلال مؤسسات تعليمية واعية لدورها الفكري في تطوير وبناء الوطن.

وتهدف جليثم إلى الارتقاء بأداء المؤسسات التربوية والتعليمية لتحقيق أقصى درجات الجودة بأقل الإمكانيات وجهد ممكن، وتوظيف التفكير الناقد لدى الطالب لمواجهة التحديات المعاصرة، بالإضافة إلى العمل على إنماء روح الابتكار والإبداع، وتوجيه البرامج التدريبية لتمكين المعلم من كيفية إكساب طلابه مهارات التفكير.

وركزت المرشحة ندى أحمد القريدي الشامسي في برنامجها الانتخابي على العمل على خدمة أفراد الأسرة وإتاحة الفرصة للمرأة لعرض ومناقشة قضاياها، بالإضافة إلى العمل على تلبية احتياجات المنطقة وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومناقشة الأفكار والاقتراحات التي يقدمها أبناء المنطقة.

وقال المرشح محمد يوسف العوضي إن برنامجي الانتخابي يتضمن العديد من النقاط الرئيسية أهمها إبراز دور المعلم وإعطائه حقه، وذلك بتطبيق برنامج رفاهية المعلم الذي وضعته الحكومة الاتحادية وأن يكون لمجلس الشارقة التعليمي دور بارز في هذا الشأن والتأكيد على هيبة المعلم وأهميته في المنظومة التعليمية.

وأكد على المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات العامة والخاصة ودورها التنموي والاجتماعي والتعليمي في الإمارة وذلك بمطالبتها وحضها على عمل مشاريع تعليمية وترفيهية واجتماعية تخدم المواطنين وأفراد المجتمع عموما، إضافة إلى التركيز على دور جمعية الشارقة التعاونية وحماية المجتمع من الغلاء وهو الهدف الأسمى الذي تم إنشاء الجمعيات من أجله.