أحدثت جلسات العصف الذهني التي دعت إليها جمعية الإمارات لمتلازمة داون في دبي نقلة نوعية في تفاعل وتعامل وأداء أسر ذوي متلازمة داون الأعضاء في الجمعية وتفعيل مشاركاتهم الاجتماعية والتربوية ونجحت الجمعية في حصر احتياجات الأسر وأصبح لكل مجموعة مشاركة مشاريع خاصة بها، حيث تم تحديد أهدافها ومراحلها والمخرجات النهائية للوصول إلى تقديم 10 مشاريع رعاية جديدة سيتم إطلاقها خلال الملتقى السنوي في أكتوبر المقبل.
وقالت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة الجمعية سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة للطفولة إن الجمعية انطلقت من مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تفعيل مبادرات العصف الذهني، بدعوة أسر ذوي متلازمة داون المسجلة في الجمعية للوقوف على احتياجاتهم ومقترحاتهم ولإجراء نقلة نوعية في تفاعل الأعضاء مع الجمعية مستفيدين في الوقت ذاته من تقنيات العصر الحديثة وخاصة تقنيات التواصل الاجتماعي.
وذكرت أنه تم دعوة الأسر لجلسات العصف الذهني في ورشة تحت شعار «ثلاثية الحياة الهانئة» آخذين في عين الاعتبار احتياجات الأسر لأبنائها من الرعاية والتأهيل والتدريب والدمج. وأوضحت أن حوار الجمعية مع الأسر انطلق من ثلاثة محاور أولها «تحديد ماذا نريد وما هي احتياجات الأسر» وثانيها «أن نقدم الخير للغير» والثالث «أن الكون كله مسخر لك».