استقبلت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، روبيرتو ليون، رئيس مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك»، الذي يزور الدولة على رأس وفد مكون من ست دول، تلبية لدعوة رسمية من المجلس الوطني الاتحادي، تهدف إلى تعزيز علاقات الصداقة البرلمانية بين المجلس الوطني ومجموعة غرولاك التي تضم 22 دولة.

ويتضمن برنامج الزيارة، الذي يستغرق مدة أسبوع، زيارة مقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، وعقد لقاء مع معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس، وجلسة مباحثات بحضور أعضاء المجلس وأعضاء لجنة مجموعة الصداقة مع برلمانات أميركا اللاتينية ومجموعة البرلمان الدولي.

وستتناول جلسة المباحثات مناقشة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمانات مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي في مختلف المجالات، لا سيما تبادل الخبرات البرلمانية، والتنسيق تجاه مختلف القضايا في المحافل البرلمانية، وسيتم في ختام اللقاء عقد مؤتمر صحفي حول المباحثات التي جرت بين الجانبين.

كما يتضمن برنامج الزيارة حضور افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها «مصدر» في أبوظبي، والالتقاء مع عدد من الشخصيات والمسؤولين ورجال الأعمال الإماراتيين، لبحث العلاقة الثنائية بين الإمارات وبلدان المجموعة وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى زيارة جامعة زايد وبعض المناطق التاريخية والسياحية في الدولة.

تدشين

من جهة أخرى، يدشن المجلس الوطني الاتحادي مرحلة جديدة في مسيرة العمل البرلماني بتطبيق سياسة الخلوات التي استنتها القيادة الرشيدة.

وتأتي فكرة عقد الخلوة البرلمانية للمجلس، مؤكدةً ما يطلقه خبراء الإدارة بالتفكير «خارج الصندوق» لطرح رؤى وأفكار ابداعية متجددة في آليات وخطط وعمل المجلس في الفصل التشريعي الجديد الممتد أربع سنوات، ومتناغمة مع ما تقوم به الحكومة في مناقشة وطرح القضايا والمشكلات والهموم في مختلف قطاعات العمل الحكومية خارج قاعات الاجتماعات، وفي بعض المناطق والأماكن التي لها دلالات تاريخية واجتماعية في الدولة، ليعكس مدى الانسجام في الرؤى والمواقف والتنسيق الحاصل بين الحكومة والمجلس وتكامل أدوارهما معاً، من أجل تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطنين، وهو ما يتضح جلياً لدى مناقشة المجلس للموضوعات العامة ومشروعات القوانين، أو توجيه الأسئلة إلى الحكومة، حيث تسير السلطتان معاً من أجل الارتقاء بالوطن، وتحقيق التنمية الشاملة التي تسعى إليها القيادة الرشيدة والمجلس.