يعد نادي سيدات الشارقة من أكثر المراكز الترفيهية الخاصة بالسيدات تفرداً في دولة الإمارات، عبر تاريخه الممتد على مدى 34 عاماً، تحوّل خلالها إلى وجهة توفر للمرأة وأطفالها بيئة مثالية للراحة والاسترخاء والرياضة والتعلّم وتطوير قدراتهن وتنمية مواهب أطفالهن، عبر مرافقه وخدماته المتميّزة، ونشاطاته المجتمعية والفنية والصحية والرياضية، إلى جانب الفعاليات الخيرية والمعارض والندوات والملتقيات، والتي أحدثت تغيّراً جذرياً في حياة المرأة.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس نادي سيدات الشارقة: «يعتبر نادي سيدات الشارقة ومنذ تأسيسه في العام 1982 ملتقى اجتماعياً ورياضياً وفكرياً راقياً يجمع السيدات من إمارة الشارقة ودولة الإمارات ويحفزهن على تطوير أنفسهن ومجتمعهن، فمن خلال مجموعة الأنشطة والبرامج الاجتماعية والترفيهية والثقافية والرياضية التي ينظمها على مدار العام، ساهم النادي في تعزيز حضور المرأة الإماراتية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وبث فيها روح الإبداع والتميز، مستنداً في ذلك على نهج إمارة الشارقة في دعم المرأة وتوفير كل المقومات التي تساعدها على التقدم والارتقاء».
وثمّنت خولة السركال، مدير عام نادي سيدات الشارقة، الرعاية الكريمة التي توليها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس نادي سيدات الشارقة، للنادي للارتقاء بالمرأة وتلبية مختلف احتياجاتها من خلال تشجيعها المتواصل للموظفات لبذل مزيد من الجهود من أجل تعزيز مكانة النادي والمحافظة على حضوره البارز في الإمارة والمنطقة. وتحرص دائماً على متابعة فعاليات النادي وتثني على جهود القائمين على الفعاليات. وقالت: «واصل النادي خلال العام الماضي جهوده للارتقاء بالخدمات المقدمة للسيدات والفتيات، بحيث أصبح كل فرع من فروع النادي مكاناً مثالياً لمزاولة مختلف الأنشطة التي تُنمي هواياتهنّ وترتقي بمهاراتهن وتلبي رغباتهن.

