أوضح محمد فوزي مدير مركز التدخل المبكر في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن القصور في الكشف المبكر لمظاهر التأخر النمائي لدى الاطفال إحدى أكثر المشكلات التي تواجه برامج التدخل المبكر، اضافة الى عدم توفر برامج خاصة بالمسوح النمائية بشكل مقنن للبيئة العربية، مؤكدا أن التدخل المبكر هو خط الدفاع الأول لمجابهة مختلف الامراض والاعاقات.

وشدد فوزي على ضرورة اجراء حملات توعوية بين افراد المجتمع لرفع زيادة الوعي بأهمية المسوح النمائية ومدى ضرورتها وانعكاسها على مستقبل الطفل والمجتمع مقترحا عمل تدريب لمقدمي الرعاية الاولية لاستخدام مقاييس المسح النمائية.. مشيرا الى انه اجرى اختبارا مسحيا على 35 طفلا وطفلة كشف عن وجود 12 طفلا تحت الخطر ويحتاجون الى متابعة بعد فترة بنسبة 34%، واظهر المسح ان 10 اطفال بحاجة الى تفهم معمق بنسبة 28%.

وأوضح ان المركز لديهم يستهدف الأطفال من ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى خمسة أعوام للوقاية والتدخل المبكر عبر تطوير الخدمات التدريبية والعلاجية المقدمة مباشرة لحوالي (50) طفلا في الفصول الدراسية بالمركز، إلى جانب أنه يقدم خدمات الإرشاد الأسري بالمنازل لحوالي 150 طفلا من الشارقة وعجمان ودبي، وتتم حاليا خدمة أطفال من كافة الإمارات والدول المجاورة.

إحصاءات

وأضاف: استفاد من خدمات المركز منذ تأسيسه عام 1994 وحتى الآن 2763 طفلا يمثل الذكور منهم نسبة 63.4% بينما يمثل الإناث 36.6% في حين يبلغ المعدل السنوي للمستفيدين الجدد من خدمات المركز 126 طفلا وتعتبر حالات الاستسقاء الدماغي الاعلى بعدد 502 طفل تليها المشاكل السمعية بـ460 طفلا وطفلة.

خدمات رئيسية

وقال ان مركز التدخل المبكر يقدم 7 خدمات رئيسية هي المسح والكشف المبكر والتقييم والتشخيص وخدمة الارشاد الاسري وخدمات فصول التربية والخدمات المساندة التي تشكل النطق واللغة والخدمات التربوية والاجتماعية وخامس الخدمات هي برامج الاعاقة البصرية وخدمات الاستشارات والمتابعة وخدمة التدريب وتوعية المجتمع.

وذكر ان المركز سعى خلال العام الماضي الى توسيع دائرة خدماته من خلال تقديمه لخدمات الكشف المبكر للتأخر النمائي للأطفال الرضع واستفاد منه 52 طفلا وطفلة مشيرا الى ان لدى المركز مكتبة متخصصة تحتوي اكثر من 668 عنوانا.