نجح المواطن سعيد محمد سعيد اليماحي (46 سنة) صاحب مشروع «البوادي» لبيع لوازم الرحلات، الذي يقع في منطقة ثوبان في الفجيرة في أن يستحوذ على اهتمام ومحبي البر من مختلف إمارات الدولة، بعد أن ذاع صيته وتناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بوجود مستلزمات ذات جودة عالية، وبأسعار تنافسية خاصة بالرحلات والتخييم وأدوات الشواء ومعدات سهلة الحمل، خاصة أن الإقبال في فصل الشتاء كبير جداً.

في حوار معه تحدث عن الفكرة فقال:

أولاً عشقي للبر والتخييم مع الأصدقاء والعائلة لسنوات طويلة كان يضطرني للبحث عن أدواته ومعداته في أماكن عديدة، وكنت أسافر لشراء حاجاتي ومعداتي، الأمر الذي دفعني للتفكير في مشروع ومحل في المنطقة يوفر جميع مستلزمات الرحلة في مكان واحد، وأن تكون الخيارات متنوعة والأسعار في متناول الجميع، وجاء القرار بعد تقاعدي من العمل العسكري، حيث وجدت فيها فرصة لاستغلال طاقاتي في تجارة مفيدة للبلد، وتتماشى مع متطلبات السوق المحلي والعربي والعالمي.

البداية

وأضاف: بدأت مشروعي عام 2013 وكان الإقبال ولله الحمد كبيراً، ساعدتني فيها مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت وسيلة مهمة للترويج والتسويق على مستوى العالم، كما أن عشق الناس للرحلات أسهم في الإقبال بشكل ملحوظ سنة تلو الأخرى، فكما نعرف أن طابع الدولة الجغرافي منحها خصوصية وتميزاً في رمالها الصحراوية، إلى جانب طبيعتها الجبلية الساحرة وأشجارها، التي خلقت في نفوس أهاليها حباً كبيراً للبر لما يمنحه من شعور ممتع ممزوج بالبهجة والسرور، فأصبح اقتناء معدات الرحلات أمراً ضرورياً في كل عائلة للاستماع بموسم البرد خارج المنزل.

ومعروضاتي متنوعة تلبي حاجة محبي الحياة البدائية والبر في آن، من عدة التخييم والشواء والإنارة والكراسي والطاولات وميزتها الأسعار والجودة.

كما أن البضاعة ونوعيتها باتت تختلف من سنة لأخرى فصار البحث الآن عن عوامل مهمة في الرحلات وهي خفة الوزن والسرعة والمتانة، فكانت الخيام سابقاً تأخذ وقتاً كبيراً للتجهيز ومجهوداً مضاعفاً، وأصبحت الآن سهلة الإعداد خاصة الخيام التي تفتح تلقائياً دون الحاجة فيها إلى الحبال أو الأعمدة فباتت مرنة وسهلة الحمل، إضافة إلى عدة الشواء والطبخ هي الأخرى باتت متوفرة في حقيبة ومجهزة بالكامل ليسهل حملها، تحتوي على موقد صغير، يعمل بالغاز لصنع الشاي والقهوة، إلى جانب أطباق غير قابلة للكسر وملاعق وأدوات للطهي.

كما أن حمامات الرحلات باتت متوفرة وبأحجام صغيرة وسهلة التنقل تستخدم في الأماكن غير المجهزة بدورات المياه، والطلب عليها بكثرة لأنها عملية، وفي متناول الجميع.

المنتج المميز

أشار اليماحي إلى وجود منتج عبارة عن خيمة قابلة للنفخ بجودة عالية ومتانة في التصميم والخامات، سريعة التجهيز، التي لا تأخذ وقتاً ولا جهداً يستخدم في نفخها جهاز ضخ الهواء لترتفع وتأخذ شكلها المطلوب دون عناء، وسعرها يتراوح ما بين3400-3600 درهم حسب حجم الخيمة، إلى جانب برميل المندي الكهربائي، الذي استخدم مؤخراً في البرنامج الكويتي الخاص بالطبخ والمشهور «نكهة وبهار مع القصار» 3 بإعداد مندي البحريات والهامور.

وقريباً سيكون هنالك حمام خاص للرحلات يعمل بنظام النفخ بالهواء ذو متانة عالية وسريع التجهيز، يلبي حاجة الناس في الرحلات فهو قابل للطي ويأخذ مساحة صغيرة جداً في السيارة.

لا ركود صيفياً

موسم الشتاء هو الأكثر إقبالاً على معظم المنتجات تصل إلى أكثر من 95%، ولكن الصيف هو الآخر يشهد إقبالاً من قبل المسافرين إلى دول الغرب بشراء حقائب عدة الطهي، إلى جانب حقيبة الشطاف المائي لاستخدامها في الوضوء والاغتسال، كما يكثر الطلب على معدات الشوي الخاصة بالمنازل، فالكل بات يرغب بوجود شواية في فناء المنزل الخارجي تسهل من عملية شوي الأسماك واللحوم والدجاج بعيداً عن المطبخ.

الذي ساعدني في الأمر تنوعي فلم يقتصر مشروعي فقط على مستلزمات الرحلات، وإنما هنالك منتجات خاصة بالمنزل كالجلسات الخارجية الشعبية وعدة القهوة وطاولات للحديقة وأفران خارجية، وهي مطلوبة بكثرة في فصل الصيف، ومعظم بضاعتي أستوردها من كوريا والصين وتايوان وتركيا والمملكة العربية السعودية والكويت.