نشرت مؤسسة خدمات إسعاف دبي 8 دراجات هوائية مع طواقم إسعافية مدربة في مناطق الممشى بدبي وحول مضمار السباق والملاعب الرياضية لسرعة الوصول إلى كافة المناطق في اقصر فترة زمنية، إضافة إلى إمكانية تمركزها في منطقتي نايف والرفاعة اللتين تشهدان كثافة سكانية كبيرة ومن المتوقع زيادة عدد الدراجات خلال فترة قريبة.
وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي للمؤسسة إن كلفة خدمة (المسعف السريع ) بسيطة وجاهزيتها عالية ونتائجها كبيرة، و تهدف للوصول إلى المريض في أقل وقت ممكن لتقديم الإسعافات الأولية اللازمة، وتقييم حالته الصحية لاستدعاء سيارة إسعاف لنقل المريض للمستشفى في حال تطلب الأمر ذلك.
ولفت بن دراي إلى أن دراجة الإسعاف تتميز بسرعتها الشديدة، وقدرتها على اختراق الطرق في حالات الازدحام المروري، إضافة إلى دخول الشوارع الضيقة، وهي أمور تزيد من كفاءتها مقارنة بسيارات الإسعاف وأضاف أن سيارة الإسعاف تصل إلى المصابين في دبي في وقت يقدر بنحو ثماني دقائق، لكن توفير هذه الدراجات يقلل زمن الوصول للمصاب إلى دقيقتين أو ثلاث، ولا تزيد على خمس دقائق.
حامل للدراجات
وبين أن هناك سيارات إسعاف مزودة بحامل للدراجات الهوائية يتم استخدامها في المناطق التي يكثر فيها استخدام الدراجات الهوائية ووجود حالات إصابات لمستخدمي الدراجات مما يستدعي طلب الخدمة السريعة وهناك إسعاف للفعاليات يقدم خدمات للمؤتمرات والمهرجانات التي تزخر بها الإمارة، وتستقبل آلاف الضيوف، ما يتطلب وجود خدمة إسعافيه تصل إلى أي حالة طارئة خلال بضع دقائق
فكرة ذهبية
وأوضح أن المسعف السريع فكرة ذهبية طبقتها المؤسسة قبل سنوات وكانت اقتراحا رائدا خفف من معاناة الكثيرين وأنقذ أرواحاً كانت في أمس الحاجة إلى لحظات قليلة لتبقى على قيد الحياة وحافظ على جاهزية المسعف ويقظة فني الطب الطارئ اللذين توكل إليهما المؤسسة مهمات غاية في الحساسية والدقة لأنها تتعلق بحياة الناس والمتعاملين مع مؤسسة الإسعاف لافتاً إلى أن الخدمة سيتم إدخالها في صالات مطارات دبي الدولي ومبنى الكونكورد ومطار آل مكتوم.
وأضاف «الدراجات الجديدة من نوع (هارلي) التي تتميز بمتانتها، ومأمونيتها على المسعفين أثناء انتقالهم بسرعة إلى المصابين»، مشيراً إلى أن كل دراجة تحمل مسعفاً، وحقيبة إسعاف كاملة، لإنقاذ المصابين في حوادث الطرق والحرائق والسقوط، وغيرها من الحوادث المخلفة للاصابات المتوسطة والبسيطة.
161 ألف بلاغ
من جهة أخرى أوضح بن دراي أن المؤسسة تلقت نحو 161 ألف بلاغ خلال العام 2015، بزيادة تبلغ نسبتها 16 % تقريبا مقارنة بالعام 2014
وذكر بن دراي أن المؤسسة تعمل على تلبية البلاغات في أقل زمن ممكن.
وقال بن دراي إن بلاغات العام الماضي راوحت بين بلاغات لمرضى وحالات مصابة بإصابات بليغة ومتوسطة وبسيطة، مضيفاً أن نسبة الزيادة كانت في بلاغات إصابات الملاعب والحالات التنفسية وحوادث الطرق والأمراض المزمنة.
وذكر أن دراسة إحصائية حديثة أعدتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أظهرت ارتفاع عدد الإصابات والبلاغات الكلية بنسب متصاعدة في الأعوام الأربعة السابقة، فقد زاد عدد البلاغات من 76 ألفاً و490 بلاغاً في 2010 إلى 88 ألفاً و83 بلاغا في 2011 وقفز إلى 105 آلاف و645 بلاغا في 2012 ثم إلى 125 ألفاً و445 بلاغا في عام 2013 ثم 145 الفا و 532 بلاغاً العام الماضي.
تحسين الخدمات
من ناحية أخرى قال مدير إدارة العمليات طالب غلوم إن المؤسسة تتواصل مع الجهات الحكومية والخاصة لبحث وضع الخطط اللازمة لتحسين الخدمة الإسعافية وتخفيض زمن الاستجابة إلى أدنى معدل كما تواصل تدشين النقاط الإسعافية والمحطات في الطرق الداخلية والخارجية والمناطق الاستراتيجية في أنحاء الإمارة مشيرا إلى أن هناك 8 محطات جديدة إضافية من المنتظر أن تدخل الخدمة العام القادم إلى جوار 76 نقطة إسعافية تقدم خدماتها لكل الفئات والأعمار على مدار الساعة.

