بدأ مستشفى الطوارئ الجديد في المخيم الإماراتي - الأردني في منطقة مريجيب الفهود في منطقة الأزرق الذي أنشأته هيئة الهلال الأحمر بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم خدماته للاجئين السوريين حيث من المتوقع أن يستفيد من خدماته أكثر من 7 آلاف لاجئ يقيمون في المخيم.

واطلع الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال جولة تفقدية على أحوال وأوضاع اللاجئين والنازحين السوريين من الأسر وكبار السن والأطفال في المخيمات العشوائية شرق منطقة الحلابات في الأردن، وتفقد الفلاحي المستشفى الجديد والحديقة العامة والملعب الرياضي والمساكن في المخيم الإماراتي - الأردني في منطقة مريجيب الفهود واطلع على احتياجات سكانه لتوفير كل وسائل الدعم المادي والمعنوي والطبي والعلاجي والتعليمي والترفيهي والخدمي لهم.

إغاثة

والتقى الفلاحي بحضور فريق الإغاثة الإماراتي والمشاركين في الحملة الإغاثية بأهالي وسكان المخيمات العشوائية من الأسر وكبار السن في شرق الحلابات وتم تسليمهم المواد الإغاثية والتعرف على أوضاعهم ومعاناتهم وعلى مطالبهم واحتياجاتهم الأخرى لتوفيرها لهم في القريب العاجل.

واطلع الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال جولته في المخيم الإماراتي الأردني في مريجيب الفهود على مستشفى الطوارئ الجديد وأقسامه التي شملت قاعة الاجتماعات وقسم الأشعة وغرفة العمليات الصغرى وغرفة للطبيب المناوب وغرفة سحب الدم وغرفة التعقيم والموجات الصوتية إضافة إلى المختبر والنفايات العضوية وغرفتين لعمليات الولادة وعنبرين للرجال وعنبرين للنساء وحضانات للأطفال وغرف للتنويم وغيرها والتي تستكمل دورها العلاجي والطبي بجانب العيادات التخصصية المتواجدة بالمخيم .

توسعة

وأكد الفلاحي أنه بناء على توجيهات القيادة الرشيدة تتواجد الهيئة في المخيمات العشوائية للاطلاع على أحوال اللاجئين والنازحين السوريين والاهتمام بهم بشكل كبير ، مشيرا إلى أن هذا مؤشر نجاح دولة الإمارات التي تفكر في غيرها كما تفكر بأبنائها. وأعرب عن تمنياته أن تنجح الهيئة من خلال زيارة هذه المخيمات في خدمة أكبر عدد من النازحين السوريين والعراقيين المتواجدين على أرض الأردن وتقديم كل سبل الدعم الإغاثي.

وحول إنشاء مستشفى الطوارئ الجديد في المخيم الإماراتي - الأردني أوضح الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن هذه التوسعة الجديدة جاءت تلبية لاحتياجات سكان المخيم من الأسر السورية التي زادت خلال الفترة الأخيرة حيث استشعرت الإمارات خطورة هذا الموقف، لذا كانت توجيهات القيادة واضحة، فيما يختص بتوسعة المخيم الإماراتي الذي كان يتسع لـ 5 آلاف في اليوم، بينما يتسع اليوم لـ 10 آلاف شخص وآخر الإحصائيات تشير إلى أنه وبالأرقام يقيم في المخيم 7 آلاف لاجئ.

وقال إن القيادة الرشيدة وجهت بتوسعة المستشفى الميداني الإماراتي الأردني في محافظة المفرق تلبية لاحتياجات اللاجئين السوريين ، مؤكداً أهمية مستشفى الطوارئ الذي وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بإنشائه لمواجهة الحالات الصحية الخطيرة أو المتوسطة.

بعد إنساني

أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن نظرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الإنسانية كانت بعيدة المدى وتحققت ببناء مستشفى للطوارئ في المخيم الإماراتي الأردني، مشيرا إلى أن توجيهات سموه واضحة بشأن مساعدة اللاجئين السوريين بكل الطرق والوسائل سواء في الجانب الطبي أو التعليمي أوالترفيهي.