تمكن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة في عامه الأول من تقديم الخدمات العلاجية الحثيثة والفحوصات الدورية اللازمة وفقاً للخطط والبروتوكولات العلاجية العالمية لـ 350 حالة كانت تستدعي حالتها السفر خارج الدولة لإجراء العلاج والمتابعة.

وقال الرئيس التنفيذي للمستشفى الدكتور ميونغ هون سونغ، تعليقاً على هذا الإنجاز، إن المستشفى يقدم خدمات علاجية فائقة تضاهي ما تقدمه أهم وأحدث المراكز العلاجية العالمية ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهاته المستمرة بضرورة تقديم خدمات صحية محلية ذات جودة عالية وتتماشى مع المعايير العالمية.

حالات

وأكد أن مجمل الحالات المحولة من مراكز علاجية من خارج الدولة تتطلب عناية فائقة، وفحوصات دقيقة، تم توفيرها في المستشفى وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية، مما كان لها بالغ الأثر في التخفيف عن كاهل المرضى ومرافقيهم من عناء السفر إلى الخارج.

نسب وأرقام

وبلغت نسبة المواطنين من الحالات التي تم استقبالها 86 %، ونحو 14 % من جنسيات مختلفة، تم استقبالهم من 12 مركزاً علاجياً عالمياً في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وبريطانيا والمانيا والنمسا وبانكوك والسعودية وسلطنة عمان والأردن وسنغافورة والهند وباكستان.

وتتضمن الحالات 135 مريضاً في مركز طب وجراحة الأورام، و87 مريضاً في مركز طب وجراحة الأعصاب و34 مريضاً في مركز طب وجراحة القلب والأوعية الدموية، ونحو 94 حالة في تخصصات أخرى ذات علاقة بمراكز التميز الثلاثة التي يحتضنها المستشفى.

خدمات راقية

من جهته قال رئيس الاتصال الحكومي والعلاقات الدولية الدكتور مصطفى السيد الهاشمي بأن المستشفى يقدم خدمات علاجية فائقة تضاهي ما تقدمة أهم وأحدث المراكز العلاجية العالمية، وأن هؤلاء المرضى تم استقبالهم وإجراء الفحوصات اللازمة لهم بعد عودتهم من رحلاتهم العلاجية من مراكز عالمية إلى أرض الوطن فاحتضنهم مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة وقدمت لهم الرعاية اللازمة في التخصصات الدقيقة والتي تتطلب عناية فائقة كطب وجراحة الأورام وطب وجراحة القلب وطب وجراحة الأعصاب، مما كان لها بالغ الأثر في التخفيف عن كاهل المرضى ومرافقيهم.

وذكر والد الطفل الذي أجريت له عملية قلب مفتوح في كوريا الجنوبية، أن ابنه إبراهيم كان بحاجة إلى متابعة مستمرة وحثيثة ما بعد الجراحة مرتين شهرياً بهدف إجراء الفحوصات الدورية والاطمئنان على حالته الصحية مما كان يستدعي الحاجة إلى السفر المستمر لكوريا الجنوبية لولا وجود مستشفى الشيخ خليفة التخصصي الذي جنبهم مشقة وعناء السفر.

فخر واعتزاز

وأشار إلى انه يشعر بالفخر والاعتزاز لإمكانيات ومستوى الخدمات العالمية والرفيعة التي يقدمها المستشفى والتي تضاهي بل تتفوق على الخدمات المقدمة في أعرق المراكز العلاجية للقلب، مثمناً الأيادي البيضاء والجهود الحثيثة للقيادة الرشيدة التي تضع همها الأول إسعاد المواطنين وتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية لهم وفقاً لأعلى المعايير العالمية لتجنيبهم مشقة السفر للخارج الذي كان يكلف الدولة مبالغ طائلة سنوياً ناهيك عن معاناتهم النفسية والصحية نظراً لابتعادهم عن الأهل والوطن.