ينظم المركز العربي للدراسات الجينية، أحد مراكز جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، المؤتمر العربي السادس لعلوم الوراثة البشرية خلال الفترة من 21 حتى 23 يناير الجاري بفندق البستان روتانا بدبي.
يناقش المؤتمر موضوع وراثيات الأمراض متعددة العوامل أو الأمراض التي تتداخل فيها العوامل الجينية والبيئية كأسباب للإصابة.
ويشارك في المؤتمر 35 دولة حول العالم من بينها الإمارات والسعودية والكويت وقطر ولبنان ومصر والجزائر والمغرب وتونس والسودان وبريطانيا وفرنسا وسويسرا والدانمارك وروسيا وفنلنده والهند وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية.
كما يناقش المؤتمر 114 بحثاً علمياً، من بينها 18 دراسة ستقدم كمحاضرات و96 بحثاً ستعرض كملصقات؛ لإلقاء الضوء على إمكانية توظيف التقدم الهائل الذي تم إحرازه في مجال علوم الوراثة البشرية في صياغة إستراتيجية صحية شاملة على مستوى الدول العربية للكشف المبكر عن العديد من الأمراض الجينية مثل السكري والأمراض العصبية التطورية والاضطرابات الخلقية والسرطان والوقاية منها.
مستشفى حتا يحصل على لقب صديق الطفولة
حصل مستشفى حتا على الاعتماد الدولي كمستشفى صديق للطفولة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» وحقوق الطفل في الأمم المتحدة.
وأعرب الدكتور سيف الوالي المدير التنفيذي لمستشفى حتا عن فخره واعتزازه بتحقيق هذا الإنجاز والحصول على هذا اللقب، الذي جاء بعد تطبيق مستشفى حتا لمعايير محددة مرتبطة بالخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة ذات الانعكاس الإيجابي على صحة الطفل، مؤكداً التزام هيئة الصحة بدبي بمواصلة تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية وتطبيق السياسات والإجراءات والأنظمة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، وبما يتماشى مع معايير منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.
وقال الدكتور الوالي: إن هذا الاعتماد يؤكد نجاح المستشفى في تعزيز وتشجيع مبدأ الرضاعة الطبيعية، والتزامه التام بتحقيق الخطوات العشر المعتمدة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، مشيراً إلى أهمية الرضاعة الطبيعية لحماية الطفل، وهي بمنزلة المطعوم الأكثر فاعلية ضد الأمراض.
وأوضح أن المستشفيات الصديقة للطفل تعتبر مبادرة عالمية تهدف إلى تشجيع المستشفيات لتقديم خدمات تركز على احتياجات الأم ومولودها الجديد لإنجاح عملية الرضاعة الطبيعية كأفضل بداية ممكنة للحياة. دبي - البيان
«المستشفى الكندي التخصصي» يطلق حملة للتبرع بالدم
أطلق «المستشفى الكندي التخصصي» حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع «هيئة الصحة بدبي» تحت شعار «استقبلوا عام 2016 بمبادرة نبيلة». وتنسجم هذه الحملة مع التزام المستشفى بدعم الصحة العامة في البلاد.
وحظيت الحملة بإقبال واسع من مختلف شرائح المجتمع، حيث شارك فيها 60 متطوعاً تبرعوا بنحو 21 ليتراً من الدم (أي ما يعادل 44 وحدة دم) خلال مدة تقارب 3 ساعات. ويمكن لوحدة الدم الواحدة أن تنقذ حياة 3 أشخاص خاصة عند تفكيكها إلى عناصر ومكوّنات مختلفة، بما يتلاءم مع المتطلبات الصحية لكل مريض على حدة.
ويتزايد اليوم الطلب على عمليات نقل الدم نتيجة ازدياد عدد سكان الإمارات، وتنامي حركة تدفق المرضى من أنحاء العالم. دبي - البيان