قال سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي انه سيتبنى موضوع زيادة قيمة المخصصات المالية للعلاج في الخارج للمرضى ومرافقيهم التي تقدمها وزارة الصحة لتصل إلى مستوى المخصصات التي تقدمها الدوائر الصحية المحلية والقوات المسلحة للمرضى التي تبتعثهم هذه الجهات لكي تتماشى المخصصات مع تكلفة المعيشة في تلك الدول، مشيراً إلى أن البدلات التي تصرفها وزارة الصحة متدنية مما يضطر المرضى ومرافقيهم إلى استكمال تكلفة الإقامة من أموالهم الخاصة.
وأضاف لـ«البيان» انه سيبحث مع الأعضاء مناقشة هذا الموضوع وفقا للأدوات الرقابية المتاحة للأعضاء المجلس سواء بتوجيه سؤال لوزير الصحة أو مناقشته ضمن سياسة الوزارة.
وأوضح انه سيطالب بزيادة بدلات وزارة الصحة للعلاج بالخارج أسوة ببدلات الجهات الصحية المحلية أو القوات المسلحة التي توفد مرضى للعلاج بالخارج للتمكين من الإيفاء باحتياجاتهم وهم خارج الدولة حتى لا يلجأوا إلى الإنفاق من أموالهم الخاصة ومعاناتهم في الغربة في حال عدم توفر أموال لديهم.
وقدرت دراسة محلية أن ميزانية علاج المرضى المواطنين في الخارج بنحو 180 مليون دولار سنوياً، ما يعادل 662 مليون درهم تقريباً. وكشف استطلاع للرأي أن 25 % من المواطنين يفضلون السفر لتلقي العلاج في الخارج.
