لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
حصلت 19 منشأة في وزارة الصحة على الاعتماد الدولي من اللجنة الدولية المشتركة منذ نهاية عام 2013 حتى الآن، شملت 5 مستشفيات و14 مركزاً صحياً وتخصصياً في دبي والشارقة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين، ليرتفع بذلك عدد المنشآت الصحية المعتمدة في الدولة إلى 127 منشأة، ما يضع الإمارات في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط.
تطوير الخدمات
وقال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة لـ«البيان» إن التكلفة الإجمالية لاعتماد تلك المنشآت وصل إلى أكثر من 70 مليون درهم، لافتاً إلى أن تكلفة صيانة كل مستشفى بلغت أكثر من 4 ملايين درهم، إضافة إلى 3 ملايين درهم للأجهزة.
وأكد أن الوزارة ماضية قدماً في مشروع حصول جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها على الاعتماد الدولي مع حلول عام 2021، وهي المهلة التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحصول جميع المؤسسات الصحية في الدولة على الاعتماد الدولي لتطوير وتحسين مستوى الخدمات الصحية وجعل الإمارات وجهة محببة ومنافسة للسياحة العلاجية وزيادة تنافسية الدولة في المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بخطة العام الجاري، أفاد العلماء بأن وزارة الصحة اتخذت الإجراءات المبدئية لتنفيذ خطة الاعتماد الدولي في كل من مستشفى القاسمي ومركز العلاج الطبيعي والطب الرياضي والسلمة والخزان والراعفة ومستشفى دبا الفجيرة إضافة إلى تجديد اعتماد مستشفى كلباء قبل نهاية العام.
عقبات
وبين العلماء أن وزارة الصحة تواجه بعض العقبات والعراقيل في تحقيق الهدف المنشود نظرا لقدم بعض المباني ونقص الكوادر الطبية والتمريضية في بعضها الآخر إضافة إلى افتقارها للتقنيات العالمية الحديثة، مؤكدا أن الوزارة وضعت مشروع الاعتماد في سلم أولوياتها ورصدت لذلك موازنة تتغير سنويا حسب احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية المدرجة على جدول العام.
فرص تحسينية
بدوره قال الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات إن المستشفيات الحاصلة على الاعتماد الدولي شملت مستشفيات كلباء وخليفة للنساء والولادة في عجمان والبراحة في دبي وعبيد الله في رأس الخيمة والذيد، إضافة إلى المراكز الصحية والتخصصية وعددها 14 مركزا وتشمل المحيصنة والاتحاد والراشدية وهور العنز في دبي وفلج المعلا وواسط والرفاع والقراين والحمرية والخالدية والمنامة ومشيرف إلى جانب اعتماد بنك الدم والأبحاث ومركز راشد للسكري والأبحاث.
وأشار إلى أن برنامج الاعتماد الدولي كان له الأثر المباشر في تقديم الفرص التحسينية في المراكز والمستشفيات التي دخلها برنامج الاعتماد، حيث تم تطبيق برامج صيانة كاملة وشاملة لجميع المرافق والمباني مما كان له الأثر في تحسين تجربة المتعاملين مع هذه المستشفيات والمراكز، مؤكداً أن الوزارة استثمرت أيضا في تطوير الأجهزة الطبية لتتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف السركال أن فريق الاعتماد في وزارة الصحة وضع منهجية جديدة لتحقيق الاعتماد الدولي لأكبر عدد من المستشفيات والمراكز بكفاءة عالية وذلك من خلال تعيين مهنيين من الكوادر المواطنة وذلك بتعيينهم مشرفين مباشرين لمشاريع الاعتماد المختلفة، حيث تم تعيين 3 مديرين لمشاريع الاعتماد في عام 2015 من سكان مناطق المستشفيات والمراكز الجاري اعتمادها.
معايير دولية
من جانبه أكد الدكتور زكريا العتال مستشار أول التطوير المؤسسي والاعتماد الدولي في وزارة الصحة ان هذه المبادرات سيكون لها اكبر الأثر في تحسين مستويات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين وفقا للمعايير الدولية.
وذكر العتال أن الإمارات تحتل موقع الصدارة في الشرق الأوسط الآن في عدد المؤسسات الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي وهو ما جعل الدولة موضوع الاهتمام العالمي في المجال الصحي إضافة إلى المجالات التنموية الأخرى التي لها الاثر المباشر وغير المباشر في تحسين تنافسية الدولة حسب مؤشرات التنافسية العالمية.
ولفت إلى ان مبادرة الاعتماد الدولي سيكون لها الدور الرئيس في وضع النظام، الذي يحكم جودة الأداء الطبي في المستشفيات، حسب المعايير الدولية، من خلال وضع السياسات والإجراءات والبروتوكولات الطبية، بناء على البحوث العلمية المعتمدة وأفضل الممارسات في هذا المجال.
ونوه العتال بأن المبادرة سيكون لها دور فاعل في تحسين إجراءات العمل اليومية في المستشفيات وتحسين كفاءتها من خلال مضاعفة النتائج وتقليل التكاليف، حيث سيؤدي ذلك إلى تسهيل وصول المرضى إلى المواعيد والخدمات الصحية، ومشاركتهم بالعملية العلاجية بشكل فاعل.



