نفذت فرق التفتيش بإدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي أكثر من 80 ألف زيارة تفتيشية لرصد جميع المخالفات الصحية بالمدينة خلال العامين الماضيين، منها 51735 زيارة في عام 2014، إضافة إلى أكثر من 30 ألف زيارة العام الماضي.

شروط صارمة

وقال مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي خليفة الرميثي إن التفتيش الصحي على مستوى المدينة يعد بمثابة عمل يومي لمفتشي البلدية، ويتم تنفيذه وفق خطة مدروسة ومعدة سلفاً منذ بداية العام تشمل زيارات تفتيشية دورية وأخرى مفاجئة إضافة إلى الحملات التفتيشية الصباحية والمسائية.

وأضاف «تشمل أبرز مهام الفرق التفتيشية المتعلقة بالصحة العامة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، رصد مخالفات غسيل السيارات في الأماكن العامة، وقوف السيارات على الأرصفة، تحميل السيارات بمواد ورمال متطايرة، ترك مياه المكيفات تتسرب إلى الشوارع والطرقات، إضافة إلى مخالفات البصق في الشوارع والشوي في الأماكن غير المخصصة لذلك، ومخالفات نظام الجلسات الخارجية للمطاعم والمقاهي».

وعلى صعيد المنشآت الخاضعة لرقابة إدارة الصحة العامة أوضح الرميثي أن هناك تطويراً مستمراً لآليات الرقابة الصحية عليها، حيث تضع البلدية شروطاً صحية صارمة سواء على العاملين في هذه المحال أو على الأدوات المستخدمة التي يجب أن تكون متطابقة مع المقاييس والمعايير الصحية وشروط السلامة العامة، كما أن هناك توعية مستمرة لأصحابها والعاملين فيها بالممارسات الصحية الواجب اتباعها في منشآتهم إضافة إلى توعية مرتاديها بطرق الحفاظ على سلامتهم وصحتهم.

وأضاف الرميثي «نحرص على تقديم أرقى الخدمات وفق رؤية صحية متطورة تشدد على الالتزام بقواعد ولوائح النظافة العامة حفاظا على صحة الأفراد، فهناك آلية منظمة يتم تنفيذها لمراقبة كافة هذه المنشآت، حيث يتم تنظيم جدول مناوبات في الفترات المسائية والصباحية يوزع على المفتشين والمفتشات لضمان تغطيتها بشكل كامل».

ولفت إلى أن هناك تطويراً مستمراً لأنظمة التفتيش التي يتم تطبيقها، فهناك نظام التفتيش المتنقل (MIMS) وهو نظام يهدف إلى تنظيم التفتيش وفق أرقى النظم المعمول بها وباستخدام أجهزة PDA الإلكترونية التي تسهل عملية التفتيش وتوثق جميع الإجراءات بما يضمن عدم ازدواجيتها وحفظها في قواعد بيانات البلدية.