تبدأ أعراض مرض البروستات بالظهور بعد سن الأربعين حيث يصيب في هذه السن واحدا من كل 2500 شخص وفي سن الخمسين يصيب واحدا من كل 470 شخصا، وهكذا تزداد النسبة كلما زاد عمر الإنسان، لهذا السبب وضعت الجهات الصحية في الدولة برنامجا للكشف المبكر عن سرطان البروستات لكل رجل تعدى سن الخمسين سنة. ولا يحتاج الكشف من الوقت سوى عشر دقائق كفيلة بتسريع العلاج ووقف المضاعفات في حال لا قدر الله كان هناك مشكلة.

الكثير من كبار السن لا يلتزمون بهذا الفحص من باب الحياء ويقوم الطبيب من خلال الفحص بملامسة الجدار الخلفي للبروستات ومعرفة ما إذا كان بها ورم أو كانت ذات سطح خشن غير ناعم. أما الفحص الثاني فيتم فيه قياس نسبة مادة بروتينية خاصة توجد في الدم وتفرز من البروستاتا وتعتبر زيادتها عن المستوى الطبيعي مؤشرا أوليا لاحتمالية إصابة البروستاتا بالسرطان أو بالالتهاب أو التضخم الحميد. وكلا الفحصين لا يعطيان التشخيص النهائي في حالة وجود سرطان البروستات - لا سمح الله- وإنما يعطيان الطبيب الدافع القوي لعمل فحوص أخرى في حالة أن يكون هذان الفحصان غير طبيعيين.

ويقول الدكتور فريبـرز باقري اختصاصي جراحة المسالك البولية في مستشفى دبي من المهم إجراء الفحوص الدورية مرة كل ستة أشهر أو عام للوقوف على المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها الرجل مؤكدا أن تشخيص المرض في مراحــــــله الأولية يكــــون أسهل وأسرع وبنسبة نجاح عالية جدا من الشفاء من المراحل المتأخرة.

وحول الوقاية من المرض قال الدكتور فريبرز هناك بعض الاجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من المرض تشمل شرب كمية كافية من السوائل والمحافظة على النظافة الشخصية وعدم حبس البول والتأكد من الانتهاء من عملية التبول كاملا والامتناع عن الممارسة الجنسية غير الكاملة، والحرص على اللجوء للطبيب في حال وجود أي صعوبة في التبول والعلاج الكامل لأي حــــالة من حالات الإصابة بالالتهاب البولي والامتناع عن التدخين.

وقد أوصى معهد السرطان الأميركي بتناول الغذاء الذي يحتوي على الخضار والفواكه كعامل مساعد للوقاية من سرطان البروستات كما نصح بعدم الإكثار من أكل اللحوم الحمراء الدسمة، وأشارت أبحاث أخرى إلى أن تناول أنواع من المواد الغذائية من شأنه التقليل من نسب حدوث سرطان البروستات.