بحث الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة مع وفد رفيع المستوى من جمهورية مالطا خلال اللقاء الذي عقد أمس في وزارة الصحة أوجه العلاقات الثنائية في القطاع الصحي وسبل تطويرها وتوسيعها في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، وتعزيز التنسيق في القطاعات الصحية وتطويرها نحو آفاق أرحب.

واتفق الجانبان على أهمية التعاون في المجال الصحي بين البلدين الصديقين وعلى العمل من أجل تبادل المعلومات والتدريب وتنشيط الوفود المتبادلة بين المختصين وخبراء الصحة مع تشجيع المعنيين والعاملين في الحقل الصحي على المشاركة في المؤتمرات التخصصية والعلمية في كلا البلدين. وأكد وفد جمهورية مالطا، إعجابه بتطور منظومة الرعاية الصحية في الإمارات ومكانتها العالمية في تنظيم أكبر المؤتمرات والمعارض الطبية، مشيراً إلى تجربة مالطا كوجهة سياحية طبية، وزيادة عدد مقدمي الخدمات السياحية الصحية وعلى تطوير هذه الصناعة.