أعلنت اللجنة العليا لتعداد الشارقة 2015، عن انتهاء مرحلة العد للمشروع الذي تنفذه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تحت شعار «للغد لا لمجرد العد»، واستيفاء جمع المعلومات المطلوبة من الأسر والأفراد المقيمين في الإمارة، لافتة إلى أنه سيتم البدء في التدقيق على البيانات والمعلومات اعتباراً من التاسع من يناير الجاري للتأكد من صحتها واكتمالها.

وكشف الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني رئيس اللجنة العليا لتعداد الشارقة رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، أن إدارة التعداد ستبدأ اعتباراً من التاسع من يناير الجاري وحتى نهايته، مرحلة التدقيق ومراجعة البيانات لكافة سكان إمارة الشارقة الذين تم تسجيلهم في مراحل العد، بهدف تقييم جودة البيانات والوقوف على البيانات الحقيقية لعدد السكان وخصائصهم، لرفعها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لاعتمادها.

وقال الشيخ محمد آل ثاني إن مرحلة التدقيق على البيانات ستشمل أيضاً مراجعة بيانات المواطنين والمقيمين في الإمارة، وإكمال بيانات الأفراد المواطنين الذين لم يتم تسجيلهم، بسبب وجودهم خارج الدولة أو وجودهم في إمارات أخرى أو بسبب انشغالهم بالعمل، حيث سيتم الرجوع إليهم وتسجيل كافة بياناتهم ومعلوماتهم خلال فترة مراجعة البيانات، لضمان شمول الأفراد المصنفين ضمن الفئات الست، التي وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بالاهتمام بها ورفع تقارير عنها لسموه لمساعدة أصحابها في حال وجوب ذلك.

النسبة المتبقية

وأكد رئيس اللجنة العليا لتعداد الشارقة، أن نسبة العد للسكان والقاطنين في الإمارة وصلت إلى 97%، وسيتم إكمال عد النسبة المتبقية وإتاحة الفرصة للأشخاص والأسر الذين لم يوجدوا في منازلهم، للتسجيل في التعداد خلال مرحلة التدقيق والمراجعة النهائية، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن تاريخ ووقت عد الأشخاص الذين لم يتم عدّهم خلال الفترة السابقة. ولفت الشيخ محمد آل ثاني إلى أنه سيتم الإعلان عن النتائج الأولية لمراحل العد والنسب التي تم الوصول إليها، في نهاية شهر يناير الحالي، كما سيتم خلال مرحلة مراجعة البيانات، التدقيق على تطابق بيانات الأنشطة الاقتصادية وقطاع العمل الاجتماعي، وغيرها من البيانات التي تم جمعها في مراحل التعداد.

وأوضح أنه سيتم جمع البيانات في قاعدة بيانات موحدة لتدقيق المعلومات، داعياً المقيمين في الإمارة للتعاون والرد على الهواتف في حال اتصال موظفي التعداد بهم لأخذ بياناتهم واستكمالها داخل النظام في حال عدم اكتمالها.

تحديات بسيطة

وتحدث عبد الله الكديد مدير عمليات التعداد، عن أكثر التحديات التي واجهتهم خلال مرحلة العد والعمل الميداني، مؤكداً أنها كانت تحديات بسيطة وتم تجاوزها والتعامل معها فوراً، واقتصرت في معظمها على عدم الاستجابة للباحثين، ولكن تم تشكيل فريق عمل لهذه الحالات الاستثنائية وزيارتها والتعامل معها، معرباً عن تقديره للاستجابة الكبيرة من قبل المواطنين والمقيمين في الإمارة مع عملية التعداد، حيث كان عدد كبير من الأفراد يراجعون المراكز الإشرافية في الشارقة، والتي بلغ عددها 25 مركزاً، لتسجيل بياناتهم، بالإضافة إلى وجود أسر كثيرة لديها حس كبير بالمسؤولية تجاه الوطن، وتسعى إلى المساهمة في تطويره ورفعته.