قالت نشرة «أخبار الساعة» إن التقرير الأخير الصادر عن مؤسسة إدلمان الأميركية للأبحاث حمل العديد من الدلالات الإيجابية بشأن الإمارات وما وصلت إليه من تقدم وتطور على طريق التنمية الشاملة ودور القيادة الرشيدة والحكومة الوطنية بمؤسساتها المختلفة في تمكين الدولة من تحقيق هذا التقدم والتطور.

وتحت عنوان «ثقة متناهية بالحكومة والقيادة» أوضحت أن مؤسسة إدلمان وضعت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشري الثقة بمتانة الاقتصاد والثقة بالحكومة، وهذان المؤشران لهما أهمية ووزن كبيران في الحكم على سلامة النهج التنموي والسياسات الحكومية التي تتبعها أي دولة في العالم، وهو ما ينطبق بالطبع على الإمارات.

وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بمتانة الاقتصاد بحصولها على 82 نقطة متبوعة بإندونيسيا والهند صاحبتي المركزين الثاني والثالث، كما أنها احتلت المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومة بحصولها على 88 نقطة متبوعة بالصين وسنغافورة صاحبتي المركزين الثاني والثالث.

وأضافت أن تزامن حصول الإمارات على هذين التصنيفين يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ما توصلت إليه من ازدهار ونمو اقتصادي وتطور في مختلف الجوانب التنموية وهذا ما يبرزه تصنيفها وفق المؤشر الأول إنما هو نتاج سياسات وعمل حكومي مخطط بإتقان وهذا ما يؤكده تصنيفها في المؤشر الثاني.

ولفتت إلى أن تقرير مؤسسة إدلمان انطوى على جانب مهم يبرز حجم التطور والتقدم الذي تحرزه الإمارات على طريق التنمية عاماً بعد عام، حيث إنها أحرزت تقدماً بثلاثة عشر مركزاً في الترتيب العالمي وفي مؤشر الثقة بالحكومة للعام الجاري مقارنة بترتيب العام الماضي، كما أنها أضافت إلى رصيدها ثلاث عشرة نقطة في مؤشر الثقة بمتانة الاقتصاد.