طالب سكان في منطقة الزهراء في عجمان إدارة البلدية والتخطيط بضرورة توفير حاويات إضافية للتخلص من تراكم النفايات المنتشرة في الساحات المفتوحة والشوارع، إضافة إلى إلزام أصحاب المتاجر والورش بالمناطق الصناعية بوضع المخلفات داخل الحاويات وليس خارجها وفرض الغرامات على المخالفين، فيما أكدت دائرة البلدية والتخطيط أنه تم التعاقد بداية العام الجاري مع شركة متخصصة لتنفيذ عملية شاملة للنظافة العامة وجمع النفايات وتنظيف الساحات المفتوحة والطرقات.

مشاكل صحية

وتفصيلاً، قال محمد لطيف، أحد سكان المنطقة، إن هناك الكثير من النفايات والأكياس البلاستيكية التي تتجمع أمام المحال التجارية ومداخل البنايات والطرقات، إضافة إلى تكدسها أمام الحاويات الممتلئة ما يجعلها مرتعاً للحيوانات السائبة التي تقوم بنبشها وبالتالي تشويه الأماكن العامة وانتشار الروائح الكريهة، والتسبب في مشاكل صحية للمقيمين في المساكن المجاورة.

بدوره أكد أحمد عبد الغني، من سكان المنطقة، أن وجود النفايات في المناطق السكنية والطرقات لا مبرر له، ويؤشر على عدم جدية الشركات التي تعاقدت معها إدارة البلدية في نقل النفايات والتعامل معها بطريقة صحية، متمنياً من إدارة البلدية إلزام تلك الشركات بأعمال النظافة وليس فقط نقل الحاويات، إضافة إلى متابعتها ومراقبتها حتى تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

من جانبه لفت عبدالله عيد إلى أن بلدية عجمان مطالبة بدور فاعل في هذا الشأن وتشديد العقوبات على المتسبب الفعلي في رمي النفايات في الشوارع خصوصاً أصحاب المحلات التجارية، إضافة إلى فرض الغرامات، وكذلك إلزام أصحاب البنايات بتوفير عامل نظافة لكل بناية سكنية مهمته تنظيف مدخلها وما جاورها.

خلل

من جهته قال المهندس خالد الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان إنه تم خلال الفترة الماضية التعاقد مع بعض الشركات لنقل المخلفات من المناطق الصناعية كفترة تجريبية لمشروع خصخصة المناطق بالإمارة.

وتابع «تم أخيراً تقييم عمل تلك الشركات واتضح جلياً عدم قيامها بالأعمال التي أوكلت لها لأن وجود أكثر من شركة تعمل في مناطق محددة يسبب خللاً وكل يرمي باللائمة في عدم تحمل المسؤولية على الشركة الأخرى، ما دفع الدائرة إلى التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة منذ بداية العام الجاري لتنفيذ عملية شاملة للنظافة العامة وجمع النفايات وتنظيف الساحات المفتوحة والطرقات، إضافة إلى نقل النفايات، وذلك حتى لا تتراكم وتشوه المنظر العام للإمارة.