لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
وصل عدد المستفيدين من البرامج التي نفذتها مؤسسة «دبي العطاء» منذ انطلاقها في سبتمبر 2007 حتى نهاية العام الماضي 2015، إلى 14 مليون طفل في 41 دولة نامية تعلموا أساسيات القراءة والكتابة، بحسب ما أوضح طارق القرق المدير التنفيذي لـ«دبي العطاء» في تصريحات لـ«البيان»، قال فيها إن حجم الإنفاق على مشاريع المؤسسة التي نُفذت لغاية الآن يزيد على 500 مليون درهم، لافتاً إلى أن المؤسسة أسهمت في تغيير حياة الملايين من الأطفال حول العالم، مثلما ساعدت في إعادة صياغة وإرساء معايير جديدة في الشؤون الإنسانية في الإمارات، إضافة إلى تعزيز مكانة الدولة بشكل كبير على الصعيد الإنساني والدولي.
برامج متكاملة
وقال القرق إن «دبي العطاء» تعمل على تطوير برامج متكاملة للتعليم الأساسي قائمة على الأدلة، من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع العديد من المؤسسات العالمية غير الحكومية، لمساعدة ملايين الأطفال المحرومين حول العالم. وتحرص على وصول تلك المساعدات إلى 14 مليون طفل في 41 دولة، وبذلك فقد تجاوزت الهدف الأساسي من وراء إطلاق المبادرة وهو مساعدة مليون طفل فقط.
وأوضح أن الإنجازات التي حققتها «دبي العطاء» أسهمت في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال ومجتمعاتهم من خلال بناء وترميم أكثر من 2100 مدرسة وفصل دراسي، وتوفير وجبات غذائية مدرسية يومية لأكثر من 505 آلاف طفل، وتدريب ما يزيد على 42 ألف معلم ومعلمة، وحفر ما يزيد على 1400 بئر ماء، وتوفير مصادر للمياه النظيفة في المدارس، وبناء أكثر من 3400 دورة مياه في المدارس.
وشملت الإنجازات أيضاً وقاية أكثر من 2.75 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية من خلال الأنشطة المعنية بمكافحة الإصابة بالمرض، وتوزيع ما يزيد على 2.2 مليون كتاب باللغات المحلية، وتأسيس أكثر من 6750 جمعية لأولياء الأمور والمعلمين.
رصد وتقييم
وقال المدير التنفيذي لدبي العطاء إن المؤسسة انتهجت منذ البداية سياسة الرصد والتقييم والتعلم لفهم الطرق التي تؤدي إلى النتائج المرجوة بما يضمن قدرتنا على التكيف مع التغيرات وحشد المزيد من الموارد وتطوير أساليب مبتكرة، والاستفادة الفضلى من التمويل.
وقال القرق إن 65 % من برامج دبي العطاء تقوم على أدلة متوافرة، و35% منها تسهم في إعداد قاعدة الأدلة، لافتاً إلى أن جميع برامج دبي العطاء التعليمية تركز على المساواة بين الجنسين من خلال نهجها الذي يهدف إلى ضمان حصول البنات والبنين بشكل متساوٍ على بيئة تعليمية آمنة عن طريق توفير مرافق تعليمية كافية، ودعم أكاديمي من معلمين مؤهلين ومشاركة من المجتمعات المحلية.
