حذر أطباء مشاركون في محاضرة، نظمتها مدينة الشيخ خليفة الطبية من مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت على الشباب، وتناولوا التأثيرات النفسية والاجتماعية والثقافية والجسدية للإنترنت، بهدف المساعدة في رفع الوعي حيال الآثار، التي تتركها التطورات الحديثة في عالم الإنترنت، والاتصال الرقمي في حياة الأفراد والمجتمعات.
وقال الدكتور فيصل النويس، أخصائي الأمراض النفسية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، إن «الاستخدام القهري» للإنترنت والإدمان عليه أصبحت حالة خطرة لا تزال في ازدياد خاصة بين الشباب، بالرغم من أن ظهور الإنترنت بشر بعهد جديد من الاتصال والتواصل، مؤكداً أهمية التعرف على علامات الإدمان، وتقليل تبعاته السلبية على حياة المرء أو إزالتها.
وعرض الدكتور النويس أدلة على أن مدمني الإنترنت يؤدون وظائفهم بالطريقة نفسها، التي يتبعها المدمنون على المخدرات أو الكحول، ما يؤدي إلى ضعف عام في جميع مناحي الحياة، سواء الأكاديمية أو الاجتماعية أو المهنية، فنحن نريد من الآباء أن يكونوا على بينة من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط للإنترنت.
ورأى الأطباء المشاركون في المحاضرة أن لإدمان الإنترنت آثاراً جسدية ونفسية ضارة، بينها اضطرابات النوم، وضعف التركيز على التعلم والعمل وقلة الاهتمام بممارسة الرياضة أو الاستمتاع بالهوايات.