أكد معالي محمد القرقاوي رئيس القمة العالمية للحكومات أن الفريق الذي يدير القمة العالمية للحكومات فريق شبابي وروح ومواضيع القمة تستهدف المستقبل، وهذه الفئة لتعزيز فكر إشراك الشباب، جاء ذلك خلال فتح معاليه باب الحوار أمام الحضور في جلسة حوار القمة العالمية للحكومات.
وأوضح معالي القرقاوي إن القمة ستشهد حضور ومشاركة العديد من السياسيين الذي سيتحدثون في هذا الجانب، وهناك قيادات سياسية عربية ستشارك، واليوم الوطن العربي يمر بأزمات وهناك الكثير من الحكومات العربية فشلت في إدارة عملها، ومن خلال القمة سيتم الحديث عن تجارب إدارية ناجحة وهموم مستقبلية وأين يذهب العامل في القطاعات التي تم ذكرها.
وتجربة الإمارات تجربة قيادية متميزة أخذت خلال فترة بسيطة الدولة من الصحراء إلى المريخ.
منصة فكرية
وبين معاليه في رده على سؤال أن القمة منصة فكرية لاستشراف المستقبل والإحساس بالمتغيرات المستقبلية واستقطاب الأفكار المستقبلية وتنفيذها الآن، وفي هذا السياق أوضحت عهود الرومي أنه لدينا تعاون مع منظمات دولية في الدورة الرابعة للقمة لفتح نافذة للحكومات على المستقبل.
وقال معالي القرقاوي: نحن في الإمارات لا نزال نتعلم وفي الخطوة الأولى وطموحنا كبير جدا، وأعتقد أن بعد 20 سنة سيكون هناك متغيرات كبيرة جدا فيجب فتح آفاق الحكومات ووجود البيانات المفتوحة التي تعزز دور هذه الحكومات لإيجاد بيئة صالحة يستطيع خلالها الإنسان أن يبدع، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء يؤكد دائما أننا لا نزال في البداية ولدينا طموح كبير.
مشاركة الشباب
وحول سؤال عن مشاركة الشباب في الدورة الرابعة للقمة وفي جلساتها، أوضح معاليه أن القمة تدار من فريق شبابي في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، فالقمة شبابية وروحها ومواضيعها التي تطرحها عن المستقبل، ونحن نحاول تعزيز فكر إشراك الشباب وستكون منصة لتبادل الأفكار لتبني أفضل الممارسات العالمية في خدمة الشعوب وإتاحة الفرص وتذليل العقبات أمام الشباب للولوج في عالم الأعمال العالمي.
بدورها قالت عهود الرومي إن الحديث عن المستقبل هول حديث عن الشباب وهناك أكثر من 100 طالب سيحضرون القمة من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه اقترح علي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام 3 اقتراحات تمثلت في تغير فكرة ضيف الشرف إلى حكومة شرف، وأن يكون هناك رعاة إعلاميون عالميون، والتوسع في جائزة أفضل وزير لتشمل أفضل وزير في كل قطاع. فقال معالي محمد القرقاوي نحن نبدأ دائما بتجربة ونقوم بعدها بالتوسع فيها، وخير دليل أن القمة بدأت محلية وتحولت إلى عالمية.
