رفع مجلس إدارة وأعضاء نادي دبي للمعاقين، أصدق كلمات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سموه الحكم والحكومة، مؤكدين أن سموه برهن للعالم من خلال رؤيته، أنه لا وجود للمستحيل، فحقق في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، العديد من الإنجازات التي بوأت الدولة مكانتها، في مصاف الدول المتقدمة.

وقال ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للمعاقين: «إن هذه مناسبة نفتخر بها، ونستذكر فيها إنجازات سموه، وأفكاره التي ساهمت بشكل مباشر في نهضة الدولة»، وأضاف: «إن عبارة شكراً محمد بن راشد، هي أقل ما يمكن أن نقدمه، تعبيراً عن المحبة والتقدير لسموه، عن كل ما يقدمه لوطنه في صمت وهدوء، لكن الإنجازات واضحة وملموسة للجميع، فمن نعم الله علينا أن لنا حاكما يسهر من أجل راحة ورفاهية شعبه، وإن هذا الشكر نابع من الحب والتقدير الموجود في أعماقنا وأعماق أولادنا من ذوي الإعاقة لسموه».

وأضاف بالرقاد: «إن الوصول للرقم 1، والحفاظ دائماً على القمة، هدف تعلمناه من سموه، ونسعى دائماً له، فالسمعة العالمية التي اكتسبها نادي دبي للمعاقين، والانجازات التي حققها على كل الصعد، تحققت بفضل الدعم والرعاية والاهتمام التي أولاها سموه لأبنائه من فرسان الإرادة، وبفضل إيمان سموه بقدرتهم على العطاء والبذل، في رفعة شأن وطنهم، والمساهمة في نهضته وعلو شأنه».

وهنأ ماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي: «إن قيادة وبصيرة سموه، شكلت نبراساً يضيء لنا الطريق، فهو القائد الملهم الذي تمكن من تطويع المستحيل، وعلمنا ألا ننحني أمام التحديات، ولازلنا ننهل من رؤيته وحكمته، فسموه قدوة ومثل أعلى لنا»، وأضاف: «إن الفكر المستنير والنظرة المستقبلية وثقافة الرقم واحد التي أسسها سموه، انعكست على أداء فرسان الإرادة، وساهمت في بث طاقة إيجابية في نفوسهم، مكنتهم من تخطي حواجز الإعاقة، وتحقيق الإنجازات، ورفع شأن الرياضة الإماراتية في جميع المحافل الدولية».

تمكين ذوي الإعاقة

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منح أبناءه من ذوي الإعاقة قدراً وافراً من الرعاية والاهتمام، خلال فترة حكمه الرشيد، حيث أقرت حكومة دولة الإمارات في عهده مرسوماً للأشخاص ذوي الإعاقة (القانون الاتحادي رقم 29/‏ 2006) لحماية حقوقهم ويتعهد هذا القانون بأن يحظى مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة ممن هم من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة بالفرصة نفسها في العمل وشغل المناصب الحكومية، كما صدقت دولة الإمارات على معاهدة الأمم المتحدة بشأن حقوق ذوي الإعاقة في 19 مارس 2010.

وفي مارس 2014، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي القانون رقم 2 لعام 2014 القاضي بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي، ويهدف القانون إلى توفير رعاية طبية ذات جودة عالية وخدمات اجتماعية، وتعزيز الوعي العام والمساهمة بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع والتأكيد على مشاركتهم في التنمية الاجتماعية.

ودأبت حكومة سموه على تذليل العراقيل التي قد تكون سببا في حرمان ذوي الإعاقة من فرصة المشاركة في بناء وطنهم، وفي هذا الصدد، أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في نوفمبر 2013، مبادرة «مجتمعي.. مكان للجميع» والتي تهدف إلى تحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020.

وامتد تأثير سموه في ميادين الرياضة، إلى رياضات ذوي الإعاقة، ليلهم القائمين عليها، من خلال توفير البنى التحتية لمختلف الألعاب، وتحفيز وتكريم المتميزين منهم، ليكونوا قدوة لزملائهم، حتى أصبح عطاء سموه السخي حافزاً لهم، لرفع علم الإمارات خفاقاً في المحافل الدولية.

كما حظيت المبادرة الانسانية «معاً نتكامل» التي أقيمت في «مجمع ند الشِبا الرياضي» بأصداء واسعة، كونها الأولى من نوعها في إطار مبادرة «مجتمعي مكان للجميع» التي تحظى بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي حرص على المشاركة بنفسه في المباراة الاستعراضية في سلة الكراسي المتحركة، وأخيه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في لفتة كريمة ذات دلالة رمزية نبيلة تعبّر عن مدى الدعم اللامحدود الذي توليه حكومة دبي لذوي الإعاقة.