00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مسؤولون ورجال أعمال يثمنون رؤية محمد بن راشد الثاقبة

حكومة الإمارات نحو الأفضل عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ثمن مسؤولون ورجال أعمال جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تحقق النهضة الاقتصادية للإمارات، مؤكدين أن رؤية سموه المستقبلية وحرصه على التميز والتمسك بالصدارة ورقم 1 ساعدت في تحقيق قفزات نوعية اجتماعية واقتصادية شاملة.

وأكدوا في تصريحات لـ«البيان» بمناسبة العيد العاشر لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي ورئاسة حكومة دولة الإمارات، أنه بفضل حكمة وفكر سموه، تم تحقيق نقلة علمية وتعليمية وتقنية واقتصادية والارتقاء بمستويات الرعاية الصحية والاجتماعية وفق رؤية الإمارات 2021 وكذلك مرتكزات الأجندة الوطنية من اجل هدف اقتربنا من تحقيقه وهو أن تكون الدولة أفضل حكومات العالم.

وأشار المسؤولون وخبراء الاقتصاد ورجال الأعمال الى أن الجهود المتواصلة والسنوات من العمل الجاد القائم على المعرفة والإبداع مكنت الدولة من جني ثمار الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أصبحت الإمارات واحة للطمأنينة وملاذًا آمنًا للباحثين عن استقرار حياتهم وحماية استثماراتهم.

وأضافوا أن مؤسسات التقييم الدولية شهدت لنا، لتضع الاستطلاعات دولة الإمارات في طليعة الدول المتقدمة في كافة المجالات ذات الصلة بالشؤون الاقتصادية والإنسانية.

إنجازات هائلة

وأكد الدكتور عبيد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق بالإنابة أن 10 سنوات خطت فيها دبي ودولة الإمارات خطوات عملاقة، وحققت إنجازات تنموية هائلة، في فترة وجيزة شهدت مسيرة غير مسبوقة من العمل الدؤوب، وركزت على تنمية العنصر البشري واستثماره ليكون ساعد الوطن وركيزته الأساسية، عشر سنوات من المتابعة والتحفيز والتطوير، جولات ممنهجة يقوم بها سموه في مختلف أنحاء الدولة لشتى المشاريع وزياراته الميدانية لأبناء الدولة في مواقع عملهم تعكس مبدأ تلاحم القيادة بالمواطن، وتكرس مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بأن البيت متوحد وأن اللحمة الوطنية تتجلى في أروع صورها.

تنويع الدخل

وأضاف الدكتور عبيد الزعابي أن 10 سنوات من التميز والإبداع والابتكار ساهمت في أن تعيش دولة الإمارات اليوم استقراراً وازدهاراً على جميع الصعد وفي كافة المجالات، وتعمل على تنويع مصادر الدخل، وذلك بالتقليل من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للاقتصاد، كما تعمل على الاستثمار في بناء الإنسان، والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة على مستوى الدولة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية بالإنابة أن 10 سنوات من الولاء والفخر والاعتزاز بقائد علمنا حب المركز الأول ومكّننا من التباهي بين الأمم بمنجزات حضارية وإنسانية حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في شتى المجالات، منجزات قادها فكر سموه بطموح لم يحده حد فعانق الفضاء وجعل من المريخ هدفا ومحطة جديدة من محطات الأمل والانجاز المتواصل.

وأضاف إنه إيمانًا من سموه بالمقومات والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها الوطن، فقد تمكن من تقديم نموذج لا يضاهى من حفز وتشجيع أبناء الوطن، فنراهم اليوم يتحملون مسؤولية أمنه الوطني والاقتصادي والمالي، للدفاع عن مقدراته وصونها للأجيال القادمة.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة «إمباور» إن دبي شهدت في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي العديد من الإنجازات على مختلف الصعد والتي شكلت علامة فارقة في تاريخ وطننا بما تحقق لها من مكاسب اقتصادية وتنموية واجتماعية وتعليمية وثقافية وإنسانية، ولما أسهمت به في تحقيق الحياة الكريمة في ضوء نهج سموكم الذي حقق لنا الريادة ليس على مستوى المنطقة وحسب بل في العالم على حد سواء.

 وأي قارئ منصف لإنجازات دبي إقليمياً وعالمياً يجد، وبكل وضوح، أن السنوات العشر الماضية اختصرت بإنجازاتها ومشاريعها العملاقة عقوداً طويلة، وأن النهضة التنموية التي تحققت تضع الإمارة على رأس المدن التي تجاوزت إنجازاتها خططها إلى أن وصلنا بأن تمكنت من اختزال 150 عاماً من تاريخ نهضة مدن عالمية حديثة بشهادة الإعلام العالمي.

وأشار أحمد بن شعفار إلى أن ما تحقق في دبي هو صنيع يدكم يا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. إنه لمن الصعب مواكبة إنجازات سموكم لكثرتها وتنوعها، وخاصة في القطاعات الخدمية التي تضمن سعادة المواطن وتحقق الرضا لكافة القاطنين على هذه الأرض الطيبة.

قال عبداللطيف الملّا الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قدم في العشرية الأولى تجربة رفيعة في الإدارة الحكومية الذكية، وذلك لانطلاقه من رؤية سديدة للتنمية الشاملة التي تعتمد أولاً على التكامل التام بين كافة إمارات الدولة، والنهوض أولاً بالمواطن ليتولى بنفسه قيادة عجلة التقدم والازدهار في موطنه.

وأشار عبداللطيف إلى أن سموه لم يترك أي مجال للصدفة عندما يتعلق الأمر بإدارة التخطيط، بل انطلق من توظيف مقاييس يستهدي به الطاقم الحكومي للحكم على الأداء وتقييمه بشكل مستمر. ولضمان النجاح المنشود من هذه السياسة كان لا بد من رفد الحكومة بالكوادر الوطنية المخلصة بعد تدريبها وصقل مواهبها وتطوير مهاراتها.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة دو إن العقد الماضي شهد إطلاق الكثير من المشاريع الاستراتيجية العامة والمبتكرة التي أسهمت في تحقيق التطور الملموس على صعيد الكفاءة والإنتاجية ومستويات سعادة السكان، بما يصب مباشرة في مصلحة الدولة وتبوئها لأفضل المراتب الريادية عالميًّا.

حيث تعتبر الإمارات اليوم نبض العالم، ومحط أنظار الساسة والاقتصاديين والسيّاح، لهذا توّجت جهود حكومة سموه الرشيدة بفوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020، الذي سيشّكل حدثاً نوعيًّا على مستوى المنطقة والعالم. بالإضافة إلى تدشين برنامج الفضاء الوطني الذي أسفر عن الإعلان عن مشروع «مسبار الأمل» الذي سيساهم في تعزيز مكانة الدولة في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجيًّا وعلميًّا.

طباعة Email