00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«الصحة» ترفض 16 طلباً

إجراءات جديدة لمنح «بطاقة معاق»

رفضت اللجنة المشكلة لدراسة البطاقات الصحية الخاصة بالمعاقين، 16 طلباً من أصل 20 نظرتها اللجنة خلال اجتماعها الأول، الخميس الماضي، في ديوان الوزارة بدبي، وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد للمراكز والعيادات رئيس اللجنة، إن الطلبات التي تمت الموافقة عليها، استوفت كافة الشروط المطلوبة للحصول على بطاقة صحية «فئة معاق»..

موضحاً أن الشروط المطلوبة، تتضمن: رسالة من وزارة الشؤون الاجتماعية عن حالة الشخص المعاق عند طلب البطاقة، صادرة من لجنة طبية، توضح نسبة عجز الشخص المتقدم بالطلب، لافتاً إلى أن الحالات التي رفضتها اللجنة، شملت غسيل الكلى، والتهاب المفاصل، وثلاث حالات لمرضى يعانون من ضعف السمع الحسي، إضافة إلى مريض نفسي تم تحويله إلى مستشفى الأمل لإثبات قدرته أو عدم قدرته على العمل.

وقال الدكتور الرند، إن وزارة الصحة ترمي من وراء هذه الإجراءات الجديدة، إلى تقنين إصدار البطاقات الصحية، وإصدارها فقط للمستحقين، لافتاً إلى أن أحد الطلبات التي نظرتها اللجنة في الاجتماع، يعود لشخص يملك شركة كبيرة، ويعاني فقط من مشكلة بسيطة في الكف، ونسبة الإعاقة في حدودها الدنيا، ولكن بطاقة المعاق تمنح حاملها مميزات كثيرة، وفقاً للقوانين والتشريعات المعمول بها في الدولة.

أمراض مزمنة

وأوضح الدكور الرند، أن نسبة كبيرة من مرضى الأمراض المزمنة، لا تنطبق عليهم الشروط الواجب توفرها في المعاق، وإنما كانوا يحصلون على شهادات من مناطق طبية تبالغ في حجم نسبة الإعاقة لديهم، لافتاً إلى أن قرار وزارة الصحة يستند إلى القرار المجلس الوزاري للخدمات رقم 104/‏‏8خ/‏‏6 لسنة 2015..

ويخولها دراسة التقارير الطبية الصادرة من الجهات الطبية الرسمية لجميع الحالات السابقة والسارية واللاحقة، وطلبات التجديد بناء على كتاب وزارة الشؤون الاجتماعية، لإصدار القرار المناسب بشأن كل حالة على حدة، لمنح المستحق بطاقة صحية (فئة معاق)، مستوفاة الرسوم التي تقدر بـ500 درهم، ومنع حالات الهدر والاستغلال التي كانت سائدة في السابق.

مرضى الثلاسيميا

ورداً على سؤال حول حرمان مرضى الثلاسيميا من الحصول على بطاقة معاق، قال وكيل الوزارة المساعد رئيس اللجنة، إن الوزارة تواصلت مع مديرة مركز دبي لأمراض الثلاسيميا والدم في مستشفى لطيفة، حيث بينت أن هناك مرضى يحتاجون إلى تغيير الدم بصفة يومية لبقائهم على قيد الحياة، وهؤلاء المرضى لا يستطيعون العمل..

في حين أن هناك مرضى يحتاجون إلى تغيير الدم مرة في الشهر، ويعملون في شركات القطاع الخاص والحكومة، ونسبة كبيرة منهم متزوجون ولديهم أطفال وأسر، وهذه الفئة لا يمكن مقارنتها بالفئة الأولى، ولا ينطبق عليها تعريف المعاق.

وبين أن قرار مجلس الوزراء، اشترط لتقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية مجاناً للمعاقين من غير مواطني الدولة، وجود بطاقة صحية سارية المفعول، مستوفاة الرسوم، وأن يكون الشخص معاقاً، بموجب تقرير طبي صادر من لجنة طبية متخصصة، بنوعية الإعاقة التي يعاني منها الشخص، بناء على كتاب من وزارة الشؤون الاجتماعية، يفيد بأن الشخص يعد من فئة المعاقين، وتؤكد حجم الإعاقة ونسبتها.

آلية جديدة

وأضاف الدكتور الرند أن الآلية الجديدة لإصدار البطاقات الصحية للمعاقين بصفة عامة، تقضي بعدم تجديد البطاقات الصحية الخاصة بالمعاقين، إلا بعد موافقة اللجنة الخاصة بدراسة بطاقات المعاقين، التي تم تشكيلها مؤخراً، وتقديم الطلبات إليها عن طريق المناطق الطبية، مؤكداً استمرار العمل بالبطاقات الحالية حتى انتهاء صلاحيتها.

من جهة أخرى، أكدت وفاء بن سليمان مديرة إدارة المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية، أن الوزارة لديها تصنيف للإعاقات، يتضمن فئات، وهي: الإعاقات الذهنية، والسمعية، والبصرية، والجسدية، والتوحد، إلى جانب الإعاقات المتعددة التي تجمع بين أكثر من إعاقة، وسيتم اعتماد الإعاقة النفسية خلال 2016، وتم إعداد معايير خاصة بها، مشيرة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية، أصدرت حتى الآن ما يزيد على أكثر من 9 آلاف بطاقة معاق مسجلين لديها.

وأضافت أن حصول غير المواطنين على فئة الإعاقة، يتطلب إقامة سارية المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل، وصورة شخصية، وتقريراً من جهة حكومية معتمدة، وإذا كان من خارج الدولة، يجب أن يصدق من السفارة، وإذا كانت الإعاقة نفسية، يجب أن يتم إحضار تقرير نفسي.

طباعة Email