تسلمت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي رسالة من ستانيسواف كارشيفسكي رئيس مجلس الشيوخ البولندي وماريك كوهشينسكي رئيس مجلس النواب تضمنت تهنئتها بانتخابها لرئاسة المجلس الوطني الاتحادي كأول امرأة تتولى هذا المنصب على المستويين المحلي والعربي. وجاء ذلك خلال استقبال معاليها بمكتبها بمقر المجلس بأبوظبي كلاوديا لاخ القائم بأعمال سفارة جمهورية بولندا لدى الدولة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات السياحية والسياسية والاقتصادية والبرلمانية.

وأكد الجانبان أن جهودا حثيثة تبذل من أجل تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات مع التركيز على الجانب البرلماني بما يمكن الاستفادة من تجربة الجانبين الغنية في هذا المجال.

وأشارت معالي رئيسة المجلس إلى وجود مجالات مهمة للتعاون بين الجانبين في مختلف القطاعات لاسيما في مجال الطاقة وحماية البيئة والوقود النظيف وتبادل الخبرات بين البلدين في هذه المجالات إضافة إلى التعاون في قطاع المواد الغذائية والتعليم والتكنولوجيا الحديثة.

وتطرق اللقاء إلى الزيارة الناجحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى جمهورية بولندا في عام 2015 وما تمخض عنها من مجالات عديدة للتعاون المثمر بين البلدين.

علاقات تعاون

وأعرب رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب البولنديان عن أصدق مشاعر التهنئة لمعالي رئيسة المجلس بهذه المناسبة، مؤكدين أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. وقال رئيس مجلس النواب البولندي في الرسالة إن دولة الإمارات تعد نموذجاً يحتذى به في مجال تمكين المرأة الأمر الذي يعكس الثقة الكبيرة بقدراتها ودورها ومساهماتها الفاعلة، مشيداً بوصول المرأة إلى منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي وبما تتولاه من مناصب قيادية أخرى في مختلف القطاعات.

وقدمت دعوة لمعاليها لزيارة جمهورية بولندا بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات لا سيما البرلمانية منها. ورحبت معالي الدكتورة القبيسي بالدعوة مشيرة إلى أهمية تبادل الزيارات بين المجلس والبرلمان البولندي لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات البرلمانية من خلال لجان الصداقة البرلمانية التي تعمل على تمتين هذه العلاقات بما يعكس العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.