شهد اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة، الاحتفال، الذي أقيم في مدينة زايد العسكرية صباح أمس، بمناسبة تخريج دورة المستجدين الثالثة. وبدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، قام بعدها قائد الوحدات المساندة بالتفتيش على طابور الخريجين، وتلا ذلك مرور طابور الخريجين من أمام المنصة على هيئة استعراض عسكري، عكس مهاراتهم التدريبية والبدنية، وجاهزيتهم الكاملة.
فخر واعتزاز
وألقى مشرف الدورات كلمة بهذه المناسبة أشار فيها إلى أن النجاح والتمييز هو نتاج جهد وعرق وتدريب مستمر في الميدان، وقال إن الخريجين تلقوا خلال فترة الدورة جميع التدريبات والتمارين العملية، التي أدت إلى صقلهم، وتهيئتهم جسدياً وعقلياً ومعنوياً، وأسهمت في تحويل حياتهم المدنية إلى الحياة العسكرية، مؤكدين بكل فخر واعتزاز قدراتهم على تحمل مشاق التدريب.
وهنأ الخرجين وذويهم بالتخرج، وأوصاهم بأن كل خطوة يخطونها في ميادين التدريب المختلفة وكل قطرة عرق قدموها في سبيل الوطن ما هي سوى نقطة البداية لهم في ميادين الشرف والرجولة، للدفاع عن وطنهم، ومكتسباته، وتمنى لهم التوفيق والسداد، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.
قسم الولاء
وأقسم الخريجون أن يكونوا مخلصين لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مطيعين لجميع الأوامر، التي تصدر عن رؤسائهم، منفذين لها في البر والبحر والجو داخل البلاد وخارجها، وفي كل الظروف والأوقات، واضعين أنفسهم، ومواهبهم في خدمة البلاد، حامين علم الدولة واستقلالها وسلامة أراضيها، معادين من يعاديها، ومسالمين من يسالمها ما داموا أحياء محافظين على شرفهم وسلاحهم.
وفي ختام الاحتفال قام اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي بتوزيع الجوائز، والشهادات على المتفوقين والخريجين.
