مثلت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقاء سموه بأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، في مجلس قصر البحر، أول من أمس، نموذجاً جديداً للتلاحم الوطني بين القيادة وممثلي الشعب، وترسيخاً لنهج الشورى والديمقراطية الذي أرسى دعائمه القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسارت عليه قيادتنا الرشيدة.
نهج زايد
وقالت نورة هلال الكعبي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، إن كلمة سموه لأعضاء المجلس شرف كبير، وجاءت في مناسبة نهاية عام 2015، حيث تحدث سموه للأعضاء بكلمات تؤكد مكانة المجلس بوصفه إحدى السلطات الأربع الرئيسة في الدولة، وركز سموه على فخره واعتزازه بأن الإمارات أول دولة عربية في الشرق الأوسط، في ظل التحديات من حولنا، تترأس المجلس الوطني الاتحادي فيها امرأة، وهذا يعد مؤشراً وعلامة مهمة على أن الدولة والقيادة الرشيدة لا تفرقان بين الرجل والمرأة عند تولي المسؤولية، بقدر ما تنظران إلى ما يقدمه ابن الإمارات رجلاً كان أو امرأة.
وقالت: «إن كلمات سموه ستكون دافعاً وحافزاً للأعضاء في المرحلة المقبلة، وجعلتنا نشعر بأننا أنهينا عام 2015 على خير، وسيكون العام الجديد 2016 أفضل إن شاء الله.
إسعاد المواطن
وقال العضو سالم النار الشحي إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مجلس سموه، لم يكن لقاء حاكم ومحكومين، بل كان لقاء أخ بأشقائه المواطنين، «واستقبلنا سموه ببشاشة وابتسامة سموه المعهودة التي لم تفارقه منذ السلام على سموه وطوال اللقاء الذي منحنا الطمأنينة بطرح كل ما يجول في خواطرنا»، مشيراً إلى أن سموه استبشر خيراً بالأعضاء جميعاً وقيادة المجلس، وبالدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس، وأشاد بتجربة الدولة وبانتخابها أول امرأة ترأس برلماناً في الدول العربية.
ترسيخ المواطنة
وقال العضو محمد أحمد اليماحي إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وكلمته أمامهم، يعكسان تقدير القيادة الرشيدة للمجلس الوطني ودوره في بناء الوطن وعملية التنمية التي تشهدها البلاد، كما يعكسان حرص سموه على أن يكون ختام العام مع الأعضاء، ليطلعهم على ما تحقق من إنجازات، وعلى التحديات التي تواجه دول العالم والمنطقة، وما حققته الإمارات بفضل القيادة الرشيدة من تطور وتقدم، مشيراً إلى أن كلمات سموه ستشكّل برنامج عمل ودافعاً كبيراً للأعضاء في المرحلة المقبلة، وستنعكس إيجابياً على عمل المجلس والأعضاء. وأضاف أن سموه أكد ضرورة ترسيخ المواطنة وحب الوطن في نفوس الأبناء، وتذكيرهم بما قام به الآباء والأجداد، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام، لجعل هذا الوطن في المقدمة دائماً.
تواصل القيادة مع الشعب
وأكد العضو جمال الحاي، النائب التنفيذي الأول للرئيس للشؤون الدولية والاتصال في مؤسسة مطارات دبي، أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، إنما هي حلقة أخرى من حلقات التواصل بين القيادة والشعب، وإطلاع الشعب على ما حققته دولته، والمشاريع المستقبلية التي تتطلع إليها دولة الإمارات على جميع الصعد. وأضاف أن ثقة الشعب بقيادته الرشيدة تعد عاملاً مهماً في قصص النجاح والإنجازات التي صاغتها دولة الإمارات في السياسة والاقتصاد، والتي انعكست على رفاهية المواطن، ونالت شهادات عالمية بهذه النجاحات، من خلال التقارير الدولية التي أبرزت ما حققته الدولة في عام 2015.



