شهدت مرحلة تلقي طلبات قيد المرشحين لانتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، بداية خجولة يوم أمس، وكان الذكور أول الحاضرين لمراكز الترشيح.
«البيان» رصدت في زيارتها لعدة مراكز في مدينة الشارقة وخورفكان وكلباء ودبا الحصن، الإقبال المحدود، خصوصاً في الساعات الأولى من الصباح، بينما اتخذ منحاً تصاعدياً وقت الظهيرة وحتى إغلاق مراكز التسجيل التسعة.
وحرصت اللجنة التنظيمية، بالتعاون مع الجهات الأمنية على نجاح عملية التسجيل للمرشحين، بتوفير وتسهيل جميع السبل للراغبين في الترشح لعضوية المجلس الاستشاري.
وأكد المرشحون الذين أنهوا كل إجراءاتهم، أمس، بصورة سلسة ودون أي مشكلات تذكر، ضرورة خوض منافسة شريفة تعتمد على الكفاءة وقناعة كل فرد بمن يود أن يمثله في المجلس بناءً على منظوره، مشددين على ضرورة المشاركة في هذا العرس الانتخابي الذي يجري للمرة الأولى في الإمارة.
عرس انتخابي
وأعرب أول المرشحين لخوض الاستحقاق الانتخابي حسين إسماعيل الجنيدي الحضرمي، رجل أعمال، عن سعادته بأن يكون الأول في مشوار التسجيل، تلبية لنداء صاحب السمو حاكم الشارقة، معرباً عن أمله في أن يكون قادراً على تلبية طموحات وآمال أبناء الإمارة وتطلعاتهم.
وكانت جليثم سالم جمعة، أول سيدة تقدم أوراق ترشحها في مدينة الشارقة، مؤكدة أن دافعها الأساسي في المشاركة وطني بامتياز، خصوصاً أنها تأتي من خلفية تربوية، وعليه فإنها ستجعل من تطوير الحقل التعليمي مرتكزاً أساسياً لخطتها في العمل.
وقال حسن البلغوني، مسؤول مصرفي، إنه سيعمل من أجل جسر الهوة بين المؤسسات من أجل تكامل الأدوار والاستفادة من خدمات بعضها بعضاً.
أما صاحب الرقم (3) فكان العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا الذي أوضح أن الدافع لترشحه هو خدمة الدولة بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص.
وأكد مروان الهرمودي الذي حصل على الرقم 4، أن الأسرة والمرأة والمجتمع ستكون من أهم أولوياته في المرحلة المقبلة.
وأوضح سالم علي المهيري، أن دافعه الرئيسي للترشح للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة هو المشاركة في صنع القرار.
وأشار المحامي عبدالله دعيفس، إلى أن المشاركة في هذا العرس البرلماني واجب وأنه استحقاق وطني، لذا لا بد من المساهمة في إنجاحها من خلال التفاعل الإيجابي سواء في الترشح أو الانتخاب، لافتاً إلى أن الصوت أمانة وعلى الناخبين اختيار الأصلح والأجدر بدخول قبة المجلس.
واعتبر رياض عبدالله عيلان مدير عام بلدية الشارقة رئيس لجنة مدينة الشارقة للانتخابات، الإقبال الذي شهده مقر البلدية منذ السابعة والنصف صباحاً، دلالة مهمة تعكس عمق الوعي الديمقراطي لأبناء المدينة.
البطائح والذيد
وشهد مركز تسجيل بلدية منطقة البطائح في المنطقة الوسطى، إقبالاً جيداً، وقال المرشح سيف مطر المسافري، إنه تقدم للترشح لاستكمال مسيرة العمل والإنجاز التي حققها الأعضاء السابقون في المجلس الاستشاري لخدمة مواطني الإمارة.
أما مركز التسجيل في مدينة الذيد فكان الإقبال فيه متوسطاً من أبناء المدينة الذين حرصوا على المشاركة في هذا العرس الانتخابي الذي ينفذ للمرة الأولى في الإمارة الباسمة. وقال المرشح سلطان الرفيسا، إن الدافع الرئيسي للمشاركة هو حرصه على دفع مسيرة التنمية والتطوير في الإمارة.
وأشاد المقدم أحمد بن حارب عضو لجنة الذيد لانتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وممثل الشرطة، بالإقبال الجيد من أهالي مدينة الذيد، حيث تم التجهيز لعملية التسجيل منذ الأسبوع الماضي.
ومن جانبه، وصف علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد رئيس لجنة الذيد للانتخابات، الإقبال الذي شهده مركز التسجيل في المدينة بالجيد، والتزام المرشحين بالاشتراطات اللازمة وإحضار المستندات المطلوبة.
مليحة والمدام
وشهد مركز تسجيل المرشحين في منطقة مليحة، إقبالاً متوسطاً في اليوم الأول من عملية التسجيل. وقال مصبح سيف الكتبي مدير بلدية منطقة مليحة رئيس لجنة الانتخابات، إن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة، إجراء انتخابات المجلس الاستشاري للإمارة، يعكس حرص القيادة على أن يشارك الجميع في هذا الحدث التاريخي الذي يقام للمرة الأولى في الشارقة.
وأضاف أن اللجنة الانتخابية لمنطقة مليحة، قامت بتوفير كل التجهيزات والاستعدادات الخاصة باستقبال المرشحين، من أجل استقبال الطلبات وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لهم بيسر وسهولة، وتطبيق اللوائح والضوابط القانونية المنصوص عليها، من أجل خروج العملية الانتخابية بشكل يليق بسمعة واسم دولة الإمارات.
مشيراً إلى أن فترة ثلاثة أيام لتسجيل المرشحين تتيح فرصة أكبر للمواطنين للمشاركة، وقال إن السمة الغالبة على اليوم الأول سطوة المشاركة الشبابية إضافة إلى وجود مرشحة وحيدة هي ندى أحمد القريدي الشامسي.
ومن ناحية أخرى، شهدت بلدية منطقة المدام إقبالاً جيداً منذ بدء عملية قيد المرشحين، وقال سالم الميالة مدير بلدية المدام رئيس لجنة الانتخابات، إن الإقبال كان مرضياً في اليوم الأول لعملية تسجيل المرشحين، معرباً عن الأمل في تزايدها اليوم وغداً.
