أعلنت جمعية الشارقة الخيرية ارتفاع عدد الأسر والأيتام المكفولين خارج الدولة والمسجلين بكشوف وسجلات الجمعية إلى 26 ألفاً و943 كفالة موزعين على أكثر من22 دولة حول العالم وذلك بحسب الإحصائية النهائية الصادرة عن إدارة الكفالات وشؤون الأيتام نهاية عام 2015.

وقال عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية «إنه تنفيذا لتوجيهات مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي فقد كثفت إدارة الكفالات من حجم برامجها وأنشطتها المقدمة للمكفولين، إذ بلغت قيمة المبالغ المالية التي قدمتها الجمعية لمكفوليها على مدار العام الماضي نحو 54 مليوناً و85 ألفاً و638 درهما.

وارتفعت أعداد الكفالات الجديدة بالجمعية خلال العام 2015 إلى 3453 حالة تم كفالتها عبر مقر الجمعية الرئيسي واللجنة النسائية وكافة فروع الجمعية في الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن ليصبح إجمالي عدد المكفولين الذين تكفلهم الجمعية منذ 1989 وحتى نهاية العام نحو 26 ألفاً و943 مكفولا حول العالم منهم 23 ألفا و623 حالة في 9 دول عربية.

مشاريع موسمية

ومن ناحية أخرى وفي جانب المشاريع الموسمية قدمت الجمعية مليوناً و300 ألف درهم لتوفير كسوة العيد لجميع الأيتام، كما تم صرف كوبونات المير الرمضاني قبيل حلول شهر رمضان الكريم بجانب توزيع كسوة الشتاء، بالإضافة إلى توفير الحقيبة المدرسية لطلبة المراحل الابتدائية بقيمة 627 ألف درهم.

وبين الأمين العام أن الجمعية حرصت على تقديم مساعدات مستديمة لأسر المكفولين، حيث باشرت تنفيذ برنامج ثمار لدعم مشروعات إنتاجية صغيرة تقوم بها أسر الأيتام لتدر دخلا على أسرة اليتيم وتساهم في اكتفاء الأسرة ماديا وتم تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج بتكلفة 132 ألف درهم والتي اشتملت على إقامة دورات توعية وتأهيل لأمهات الأيتام، بالإضافة إلى دورات تدريبية تعلم الأم من خلالها كيفية إدارة المشروع وتنميته.

فئات

أكد عبدالله مبارك الدخان أن فئات المكفولين تنقسم إلى حالات أيتام وأسر متعففة وطلاب علم ومعلمين معاقين، حيث يمثل عدد الأيتام نحو 25916 يتيماً، فيما تتكفل الجمعية برعاية 545 أسرة متعففة، و82 إمام مسجد ومعلم، بجانب 99 طفلاً معاقاً ممن لا تتعدى أعمارهم 15 عاما، بالإضافة إلى 301 طالب علم، ليصبح إجمالي عدد المكفولين نحو 26 ألفاً و943 حالة.