أُعلنت أمس نتائج مسابقة التمور فئة الشيشي في مهرجان الظفرة، حيث فاز بالمركز الأول أحمد مكتوم فندي المزروعي، وجاء ثانياً عبيد سعيد نصيب خميس المزروعي، بينما حصلت على المركز الثالث موزة محمد عفصان المزروعي، في حين حل أحمد عبدلله خميس مرشد المرر رابعاً، وورثة سيف سهيل سريع المزروعي خامساً.
مسابقة الصقور
كما أعلنت لجنة تحكيم مسابقة الصقور نتائج الفائزين في المسابقة التي نظمت أول من أمس ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، وأسفرت نتائج الشوط العام لفئة الجرانيس عن حصول «البكر» لميثاء سعيد علي راشد سويلم على المركز الأول وحقق زمناً قدره 18.166 ثانية.
وفي المركز الثاني «عقاب» لعبدالله راشد أحمد المنصوري بزمن 18.708، في حين حل ثالثاً «منصور» لمهرة خلفان بطي القبيسي بزمن 18.744، ورابعاً «فرحان» لـسالم راشد أحمد المنصوري بزمن 18.753، وخامساً «خداعه» لـمهرة خلفان القبيسي بزمن 18.921 ثانية.
إقبال واسع
وأكد عبيد خلفان المزروعي، مدير الفعاليات التراثية بالمهرجان، أن مسابقة الصيد بالصقور، التي تنظم بالتعاون مع نادي أبوظبي للصقارين، من المسابقات التي تستحوذ على اهتمام العديد من الشباب المهتم بإحياء رياضة الآباء والأجداد، وهو ما دعا اللجنة المنظمة إلى تفعيلها ضمن المهرجان.
حيث ترتبط المسابقة ارتباطاً وثيقاً بالموروث الشعبي وتتجذر فيه، ويأتي استحداثها من أجل المحافظة على التراث الأصيل والتعريف به بصورة جيدة، واطلاع الزوار على مساحة شيقة من الفعاليات تظل راسخة في ذاكرتهم.
وأشار إلى أن هذه المسابقة أطلقت في الدورة الخامسة من المهرجان عام 2011، حيث لاقت إقبالاً جماهيرياً واسعاً كونها عززت مفهوم الصيد المستدام، وأسهمت في الحفاظ على البيئة عبر استخدام الصقور المكاثرة في الأسر كبديل عن الصقور البرية وبالتالي ضمان استمرار هذا النوع النادر وبقائه في الطبيعة.
جهود مكثفة
وتواصل اللجنة المنظمة في مهرجان الظفرة جهودها لمساعدة المشاركين والجمهور، كما حرص القائمون على المهرجان على تقديم الخدمات اللوجستية التي تسهم في إنجاح الفعاليات.
وقال خميس محمد خلفان المزروعي مدير الدعم اللوجستي في المهرجان إن توفير جميع الخدمات والمتطلبات التي تخدم المهرجان تعد من أبرز المهام التي تسعى اللجنة المنظمة إلى تسخيرها لتحقيق الأهداف المرجوة، وذلك ابتداء من مزاينة بينونة مرورا بمزاينة الظفرة والفعاليات المصاحبة للمهرجان من سباقات الإبل التراثي وغنم النعيم والسوق الشعبي وغيرها من الفعاليات التراثية التي يزخر بها المهرجان، وصولاً إلى الخدمات المقدمة لعزب المشاركين.
وأفاد بأن فرق عمل الدعم اللوجستي حرصت على تجهيز المنصة الرئيسة وتقسيمها إلى ثلاث منصات (منصة كبار الشخصيات، منصة ملاك وهواة الأصايل، ومنصة ملاك وهواة المجاهيم)، وتجهيز مواقع الإدارة والتسجيل والمركز الإعلامي وجميع الاحتياجات والتجهيزات التي تخدم المهرجان.
وأكد المزروعي أن الدعم اللوجستي المتكامل يسهم في الارتقاء بالمهرجان، مشيرا إلى أنه تم تأمين جميع المطالب التي تلبي احتياجات المشاركين والحضور، حيث توجد نحو 160 عزبة منتشرة في محيط المهرجان لأبناء الإمارات وضيوفهم من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
مكانة عالمية
قال خميس محمد خلفان المزروعي إن المهرجان نجح في ترسيخ مكانته عالمياً بين مهرجانات التراث والإبل، بعد أن أصبح في مكانة ثابتة في أجندة ملاك الإبل وعشاقه على مستوى الخليج العربي، وأبناء الإمارات الذين يحرصون على متابعته والمشاركة فيه، ما يؤكد مدى المكانة الكبيرة التي وصل إليها المهرجان.
6 مسابقات للحرف اليدوية تفجّر طاقات الإبداع في السوق الشعبي
ساهمت 6 مسابقات للحرف اليدوية في تفجير طاقات الإبداع في السوق الشعبي بمهرجان الظفرة.
وتشتمل المسابقات، التي تتميز بطابع تراثي، على مسابقة القص والخياطة وحياكة التلي على زي تراثي، ومسابقة أجمل العطور التراثية، ومسابقة عمل التلي، ومسابقة سف الخوص، ومسابقة الطبخ الشعبي، وأخيراً مسابقة عرض أجمل زي تراثي، وخصصت اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين.
نقل الخبرات
ويتجمع هواة الحرف اليدوية الإماراتية في قرية الأطفال في سوق مهرجان الظفرة التراثي يومياً بعد صلاة المغرب خلال الفترة المحددة للمهرجان للمشاركة في المسابقات. وتركز مسابقات الحرف اليدوية العام الجاري على نقل خبرات ومهارات حرفيات الصناعات التقليدية إلى الجيل الجديد، خصوصاً مهارات التلي والخوص والطبخ، وهي الحرف التي برعت فيها المرأة الإماراتية بشكل خاص.
والمشاركة مفتوحة لأبناء الإمارات، بمن في ذلك المشاركات في السوق الشعبي وبصفة خاصة للسيدات المشاركات في المهرجان على أن تكون الفئة العمرية للمشاركة من 20 إلى 60 سنة، وتحصل الفائزات الخمس الأوائل في المسابقات على جوائز مادية قيمة.
القص والخياطة
ومن خلال مسابقة القص والخياطة تقوم النساء المشاركات باستخدام تصاميم من البيئة ومن ثم تطبيقها على قطع من الأقمشة المختلفة الأحجام والألوان، من خلال استخدام ماكينات وآلات خاصة بالتطريز، ومن بين المطرزات التي سيتم إنتاجها الشيل، الكنادير، والسراويل.
وتقدم مسابقة أجمل العطور التراثية أطيب الروائح والأنواع الكثيرة التي استخدمتها المرأة الإماراتية في صنع خلطات العطور، وستقتصر المسابقة على عرض البخور الإماراتي والمخمرية.
مسابقة التلي
أما مسابقة التلي فستقوم المشاركات بالحياكة بدقة بالغة تبرز مهارة الصانعة، في صناعة شريط التلي الذي قد يتجاوز طوله نحو 10 أمتار، ويتم نسجه من خيوط قطنية ممزوجة مع الشرائط الذهبية أو الفضية والتي تمتاز باللمعان، ويستخدم غالباً في تزيين أكمام وياقات الأثواب والسراويل النسائية.
سف الخوص
وتعرض مسابقة سف الخوص مهارات المتسابقات في التعامل مع سعف النخيل، فبعد قطعه ووضعه في الشمس، لا تعتمد المرأة في سف الخوص على لونه الطبيعي فقط، بل تصبغه بألوان مستوحاة من الطبيعة كالأحمر الغامق والفوشيا وغيرها، وبعدها يبلل ويلف إلى أن يلين بحيث يسهل تشكيله أثناء عملية السف، وبذلك يكون جاهزاً لصناعة السلال والأبسطة والمنتجات المختلفة.
الطبخ الشعبي
تتنافس المشاركات في مسابقة الطبخ الشعبي على تقديم أطيب إحدى الأكلات الشعبية الإماراتية، وهي المجبوس باللحم إضافة إلى العصيدة، وأخيراً مسابقة أجمل زي إماراتي تراثي.
حيث تتميز الأزياء الإماراتية بالتنوع والكثرة وتتكون من عدة قطع للرأس والوجه والبدن وهي الوقاية أو الشيلة، الكندورة أو الثوب، العباءة، السروال، البرقع، ويميزها تواجد الخيوط الذهبية والفضية الفاخرة المستعملة في تطريزها، إلى جانب خيوط الحرير والقطن الملون، ومن خلال هذه المسابقة يتم عرض أجمل الملابس التراثية الإماراتية واختيار الأجمل.

