تعمل بحس وطني عالٍ، مجتهدة وطموحة، سعت على الدوام إلى إيصال رسالة صحية لشرائح مختلفة في المجتمع، هي سالمة صنقور رئيس قسم التثقيف الصحي بمنطقة الفجيرة الطبية، فمن منطلق مسؤوليتها المجتمعية، وجدت أن من واجبها دوماً أن تجدد في طريقة عملها لتتناسب مع تطورات العصر الحديث، وأن تخاطب أكثر من حاسة من حواس الفرد ليكون تأثيرها أشمل، وأن تكون الرسالة في مستوى المتلقي ليكون تأثيرها عميقاً وتحقق الهدف المنشود.

برامج مكثفة

سالمة ابنة الفجيرة، تمتلك المهارة العالية وملمة بمعلومات صحية غزيرة جعلتها مسؤولة عن تحسين حياة الأفراد والمجتمع من خلال حملات توعوية وبرامج مكثفة وفعاليات وأنشطة الهدف منها حث الأفراد كي يلتزموا باتباع نمط حياة سليم وصحيح، ويمارسوا الممارسات الصحية بشكل يضمن لهم الحفاظ على صحتهم وصحة المجتمع بأكمله من خلال التقليل أو منع الإصابة بالأمراض المختلفة.

تعمل وفق خطة عمل منظمة وتتبع توجهات القيادة الرشيدة ووزارة الصحة المتمثلة في رفع مستوى الوعي لدى الناس بشكل مستمر ومتواصل، من خلال استخدام كل الوسائل لكي تصل للمتلقي بكل يسر وسهولة، فتؤثر في حياته وتغير من عاداته غير الصحية.

حملات توعية

شاركت سالمة في العديد من حملات التوعية أبرزها مرض الثلاسيميا الوراثي، وهو اضطراب وراثي في خلايا الدم، للتحذير من مخاطره وتأكيد ضرورة عمل فحص قبل الزواج لمنع انتشاره، كما شاركت في حملات خاصة بسرطان الثدي، استهدفت ربات البيوت والنساء العاملات، وحثهن على الكشف المبكر والدوري لسهولة علاجه وهو في بدايته، إلى جانب حملات حول مخاطر أمراض القلب وحملات ضد الاستخدام الخاطئ لحبوب الترامادول وخطورتها على الحياة، وحملات الفحص قبل الزواج لتجنب الأمراض الوراثية.

مسيرة حافلة

مسيرة حافلة من العطاء امتدت 20 سنة، كانت فيها سالمة نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية التي وهبت وقتها لخدمة مجتمعها بحب وإخلاص وتفان، إيماناً منها بأن العمل من أجل رفعة البلد واجب وطني مقدس يمنح المواطن شعوراً بالفخر عند إنجاز متطلباته ومهام عمله على أكمل وجه، وأضافت سالمه أنها حرصت طوال مسيرتها على تطوير مهاراتها وتوسيع معارفها ومتابعة القضايا الصحية في الساحة المحلية والعالمية، الأمر الذي ساعدها على مواصلة مشوارها في التثقيف الصحي بكفاءة.