صرحت منى الغاوي الرئيس التنفيذي لفريق الابتكار في وزارة الشؤون الاجتماعية لـ «البيان»، بأن الخطة الاستراتيجية الجديدة للابتكار 2017-2021 ستشمل 3 مبادرات و16 نشاطاً و45 مؤشراً تشغيلياً، وتأتي ضمن توجهات الوزارة لتعزيز البيئة الإبداعية للموظفين، لافتة إلى أن الخطة الحالية 2015 ـ 2016 نجحت في الاستفادة من الأفكار الإبداعية التي قُدمت خلال أسبوع الابتكار الإماراتي، كما سعت إلى تأهيل 200 موظف للاستفادة من إبداعاتهم، فضلاً عن ترشيح عضوين من الفريق الابتكاري لدراسة دبلوم الابتكار الحكومي.

مكتسبات

وأفادت بأن المبادرات والنشاطات التي ضمتها الاستراتيجية الجديدة للوزارة ستعمل على تعزيز المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية والانطلاق بها لمرحلة جديدة تنعكس إيجاباً على تقديم خدمات متميزة للمراجعين، بالإضافة إلى تطوير المهمات والأداء المهني للموظفين بالوزارة.

منح دراسية

وأشارت إلى أن هناك عضوين من الفريق الابتكاري بالوزارة رشحا لدراسة دبلوم الابتكار الحكومي، بالإضافة إلى تأهيل 200 موظف استفادوا خلال الأشهر الستة الماضية، من البرامج والدورات التي نظمت بهدف تعزيز ونشر ثقافة الابتكار، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمراجعين، فضلاً عن إيجاد قيادات مهنية يمكنها مواكبة تطور المؤسسات والارتقاء بأدائها نحو الأفضل.

مختبر الابتكار

وتطرقت الغاوي إلى مختبر الابتكار، الذي يعتمد على استراتيجية ديزني للتخيل، ويهدف إلى إيجاد بيئة للموظف تمكنه من التفكير بطريقة مبتكرة، بحيث يستطيع أن يطور من أدائه بطرق إبداعية ويسهم في تطوير مؤسسته، وهو عبارة عن ثلاث غرف، أطلق على الأول منها غرفة «الإبداع» وتعمل على تمكين الموظف من التخيل بشكل إيجابي لأي مهمة يسعى لتطويرها، بالإضافة إلى «غرفة الواقع»، وهي الغرفة الثانية التي يتم فيها بدء التخطيط للفكرة، ثم تأتي «غرفة التحديات أو النقد»، ويتم فيها محاولة إيجاد الموظف لطرق فعالة تمكنه من مواجهة التحديات وحلها.

كوادر مواطنة

وأوضحت أن الوزارة تعمل على إيجاد الكوادر المواطنة الواعية التي تسعى لتأصيل ونشر الفكر الابتكاري والإداري الجديد لدى كل موظفي الوزارة، للوصول لأداء وظيفي متميز وراق، لافتة إلى إطلاق مسابقات تحفيزية مثل «جائزة الناموس للتميز» لاستقطاب الأفكار المتميزة والمختلفة.

تميز

أوضحت منى الغاوي أن الاهتمام بالعنصر البشري وتزويده بالمفردات التي تمكنه من تطوير ذاته وخدمة وطنه، بات أمراً جلياً في نهج القيادة الرشيدة، إذ لم تتوان عن توفير السبل كافة لترجمة طموحات الدولة إلى حقيقة عبر تسخير الإمكانات والأدوات لجعل الدولة أرضاً خصبة للتميز على الصعد المختلفة.