تعتزم الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء خلال 2016 تنفيذ أربع مبادرات تستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء والماء 10% في المناطق التابعة لها، بهدف المحافظة على الطاقة وتقليل هدرها بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2020، حيث يبلغ عدد مستهلكي الكهرباء التابعين للهيئة نحو 300 ألف مستهلك، والمياه 270 ألفاً.

وصرح محمد صالح، المدير العام للهيئة، لـ«البيان»، بأن الهيئة ستنفذ 4 مبادرات لترشيد الاستهلاك العام المقبل، تركز الأولى على أنماط السلوك الاستهلاكي من خلال حملات توعوية لنشر ثقافة الترشيد، وترسيخ المفاهيم ذات العلاقة بأمن الطاقة، وتشجيع المتعاملين على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في رفع كفاءة الاستهلاك، وتقود إلى تحقيق بيئة مستدامة.

وأوضح أن المبادرة الثانية تتمثل في خفض الاستهلاك في مساكن المستهلكين ذات الاستهلاكات العالية، عن طريق تغيير أجهزة الإضاءة، وتحسين أنظمة التكييف، وتركيب أجهزة الترشيد التي من شأنها خفض الاستهلاك، فيما تركز المبادرة الثالثة على تعزيز مفهوم الشراكة، من خلال دخول الهيئة في شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، لتنفيذ برامج مشتركة ترفع كفاءة الاستهلاك في المناطق التي تخدمها الهيئة. وأشار إلى أن الهيئة بدأت دراسة أنظمة لإضاءة الطرق الخارجية والداخلية، بهدف خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة لا تقل عن 50%، مع المحافظة على مستويات الإضاءة المطلوبة وفقا للمواصفات المعتمدة في الدولة.

وأشار إلى أن المبادرة الرابعة تتمحور حول تنفيذ مشاريع تجريبية، لدراسة تقنيات متعددة من شأنها أن تساعد على رفع كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه في مباني الهيئة والمباني الحكومية.