أعلن مركز الشارقة الإعلامي، عن توسيع النطاق الجغرافي للفئات المختارة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، بدورتها الثالثة، لتكون على المستوى العربي، بعدما اقتصرت على المستويين المحلي والخليجي في الدورتين الماضيتين، حيث تضم جائزة »الشخصية الإعلامية«، وجائزة »الريادة الإعلامية«، ضمن الفئات المختارة للجائزة.
وتتوزع جائزة الشارقة للاتصال الحكومي إلى فئتين، هما الفئات المرشحة، والتي تمنح للفئات المشاركة بأعمالها بعد عرضها على لجنة التحكيم، والفئات المختارة، التي يتم انتقاء الفائزين بها من قبل مركز الشارقة الإعلامي ولجنة التحكيم، بناءً على إسهاماتهم المتنوعة في تطوير قطاع الإعلام والاتصال على مستوى المنطقة العربية.
تقدير
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي، أن توسيع جائزة الشارقة للاتصال الحكومي عربياً، يهدف إلى تقدير وتكريم الأفراد والمؤسسات الذين أحدثت رؤاهم وأفكارهم تطوراً ملحوظاً في الإعلام والاتصال بالعالم العربي، وأسهموا في بلورة رأي عام يتفاعل مع قضايا مجتمعه بواقعية..
كما عملوا على تعزيز التواصل بين الحكومة والجمهور، بما يعزز التنمية المستدامة، ويحقق الاستقرار بين مكونات النسيج الاجتماعي.
وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، إلى أن مركز الشارقة الإعلامي، ولجنة تحكيم الجائزة، اتفقا على ضرورة توسيع نطاق الاختيار، ليشمل مختلف الشخصيات والجهات الإعلامية في المنطقة، نظراً لما يمتلكه العالم العربي من كفاءات بشرية، وجهات إعلامية تستحق الثناء، وأسهمت على مدار سنوات طويلة في دفع توجهات الرأي العام لخدمة الصالح الوطني..
والاهتمام بالعديد من القضايا المحورية، مثل محاربة الأمية، وتعزيز إمكانات الشباب، وإيجاد الحلول لمشكلة البطالة، إلى جانب محاربة التطرف، وتوعية الرأي العام بآفة الإرهاب ودوره الهدام للمجتمعات العربية.
تأثير
وقال رئيس مركز الشارقة الإعلامي، بأن عملية اختيار الفائز بجائزة »الشخصية الإعلامية«، لن تنظر إلى مدى شهرة الشخصيات المرشحة، بل إلى مستوى تأثيرها الحقيقي في المجتمع، عبر تقييم إسهاماتها بالمجال الإعلامي، والقدرة على التواصل مع الجمهور، ونقل وجهات النظر إلى الحكومات والمسؤولين، والمساهمة الفاعلة في حل المشكلات المتداولة لدى الرأي العام..
فيما ستمنح جائزة »الريادة الإعلامية«، لمؤسسة رائدة أسهمت في العديد من المنجزات الإعلامية المتميّزة على مستوى الوطن العربي، وأثرت المشهد الإعلامي، من خلال تقديم أعمال وبرامج تعزز الشراكة بين الحكومات والجمهور، وتدعم التواصل بينهما.
وأضاف الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: »باتت الرسالة الإعلامية الهادفة، تتسع إلى المحيط العربي كاملاً، وبالتالي، فإننا نود الدفع قدماً في تعزيز دور الإعلام في منظومة الاتصال الحكومي، حيث إن الإعلام والإعلاميين يعدون أحد أضلاع هرم الاتصال الثلاثة، التي تضم إلى جانبهم، الحكومات والجمهور، وعليه، فإن وسائل الإعلام والإعلاميين، يمثلون جزءاً محورياً من قاعدة استدامة التطوير في مختلف المجالات، عبر نقل الصورة الحقيقية لكلا الطرفين الآخرين، وضمان التفاعل الإيجابي بين الحكومة والمجتمع«.
