أكملت جائزة الإمارات الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، عشرين عاماً منذ انطلاق دورتها الأولى في عام 1995، والتي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحصل عليها خلال هذه الفترة 35 شخصية ومؤسسة ومنظمة صحية غير حكومية حول العالم.
وتمنح جائزة الإمارات الصحية، وقيمتها 20 ألف دولار، سنوياً في الاجتماع السنوي لجمعية الصحة العالمية، التي تعقد اجتماعاتها عادة في جنيف كل عام، وتحضرها وفود من جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 194 دولة، وتمنح لشخص أو مؤسسة أو منظمة صحية غير حكومية، لقاء ما يقدم من مساهمات جليلة في مجال التنمية الصحية في أي مكان في العالم.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن جائزة الإمارات الصحية لا تزال علامة مضيئة في مجال التنمية الصحية العمومية، والتي أسهمت في تطور وتنمية العديد من المؤسسات والبرامج ذات الطابع الخيري والإنساني والطبي والبحثي في العديد من دول العالم.
فائزون بالجائزة
وحصل 35 فائزاً على جائزة المؤسسة منذ إنشائها عام 1995 وحتى عام 2015، ما بين شخص أو شخصين ومؤسسة أو مؤسستين غير حكوميتين، وقد حصل عليها بصفة منفردة 7 أشخاص ومؤسسات صحية، فيما تم تقاسم الجائزة بين 28 شخصية ومؤسسة حول العالم.
وقد حصل على الجائزة في دورتها الأولى عام 1995، كل من الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز السويلم من المملكة العربية السعودية، ومشروع تنمية الطفل في مصر، فيما حصل عليها في العام التالي كل من الدكتور خليفة أحمد الجابر من قطر، والدكتور عدنان عباس من الأردن. ومنحت الجائزة عام 1997 مناصفة بين الدكتور سالفتيلا اجريلوا من الأورغواي، والدكتور عبد الرحمن العوضي من الكويت، وفي عام 1998 منحت إلى هيلاري كلينتون، فيما منحت عام 1999 مناصفة بين كل من الدكتور إسماعيل سلام من مصر، ومركز تأهيل المدمنين في قبرص.
وفي عام 2000 حصل على الجائزة كل من البروفيسور روموندينادي سودوكو من إندونيسيا، ومعهد التمريض في ماينمار، فيما منحت مناصفة عام 2001 بين كل من الدكتور علي جعفر محمد سليمان من سلطنة عمان، واتحاد لجان الإغاثة الطبية في فلسطين، وحصل عليها عام 2002 كل من منظمة أطباء بلا حدود من فرنسا، والدكتور إبراهيم محمد يعقوب من البحرين، واقتسم الجائزة عام 2003 كل من الدكتور محمود فكري من الإمارات، والدكتور مجدي حبيب يعقوب من مصر.
وفي عام 2004 منحت جائزة الإمارات الصحية مناصفة بين مركز شوكت خانم لأبحاث السرطان في باكستان، وستيلا اوباسانجو من نيجيريا، وفي عام 2005 حصلت على الجائزة منفردة الملكة رانيا العبد الله قرينة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
جوائز متنوعة
ومنحت الجائزة عام 2006 مناصفة بين كل من مديرية الصحة الاجتماعية في مؤسسة رفيق الحريري بلبنان، وأمينة جميل من مركز منفعة لرعاية المسنين في جزر المالديف، وفي عام 2007 فازت بالجائزة مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية الأميركية، وحصل عليها عام 2008 مستشفى الأطفال للسرطان في مصر المعروف باسم «مستشفى 57357».
وحصل على الجائزة عام 2009 كل من مشروع الرعاية المتكاملة التابع لمستشفى كاندانغ كيرباو (kk) للمرأة والطفل في سنغافورة، والرابطة الجورجية المعنية بالجهاز التنفسي في جورجيا..
فيما منحت عام 2010 مناصفة بين المركز الوطني الأردني للسكري والغدد الصماء والأمراض الوراثية، وبرنامج التدخلات اللازمة لمراحل الطفولة المبكرة التابع لإدارة الصحة في ألينتيغو بالبرتغال، وفاز بها عام 2011 مناصفة، منظمة مالديف لرعاية المسنين (مالديف)، وجمعية «مجتمع من أجل التقدم» في تشاد.
وفي عام 2012 نالها كل من الدكتور تشين بوين من الصين، وبرنامج مكافحة أمراض الكلى في الفلبين، كما نالت الجائزة منفردة عام 2013 الدكتورة ليلى بستكي من الكويت، وفي عام 2014 حصل عليها معهد بحوث الصحة في كوستريكا، وفي عام 2015 حصلت على الجائزة مؤسسة «أكوجو» البولندية المعنية بإعادة تأهيل الأطفال وتوفير المساعدة متعددة التخصصات لإعادة تأهيل المرضى الداخليين بالمجان، وذلك بالنسبة للأطفال الذين يعانون من إصابات وخيمة في الدماغ.
