كشف مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي خليفة الرميثي لـ«البيان» أن إجمالي عدد المستفيدين من برنامج التدريب المهني للعاملين بمراكز التجميل والصالونات النسائية والرجالية بأبوظبي ارتفع ليتجاوز 2000 متدرب بنهاية شهر اكتوبر من العام الجاري.
و أكد الرميثي أن هناك إلزاماً لهذه المنشآت بضرورة إلحاق كافة العاملين بها بهذه الدورات التدريبية والحصول على الشهادات المعتمدة، مشيراً إلى أن تدريب العاملين بهذه المنشآت يحقق أهدافاً عديدة، فبجانب رفع مستوى الوعي الصحي للعاملين..
فإنه يسهم في التقليل والحد من ارتكاب المخالفات و الممارسات السلبية، التقليل والحد من الإصابات الخطيرة وانتقال الأمراض من وإلى العاملين وزبائن الصالونات ومراكز التجميل، تطبيق إجراءات السلامة و الصحة والبيئة في صالونات الحلاقة ومراكز التجميل للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى ضمان ممارسة هذه الأنشطة المصنفة في فئة الخطورة العالية تحت الإشراف الحكومي وخضوعها للرقابة الدورية.
متابعة دورية
وقال: إن برنامج التدريب يتم تنفيذه بلغات متنوعة كالعربية والإنجليزية والأوردو، وذلك في ظل تنوع جنسيات العاملين بهذه المنشآت، مشيراً إلى أنه يركز على كافة الجوانب التي تسهم في تقديم خدمة متميزة.وأكد الرميثي أن إدارة الصحة العامة تبذل جهوداً مكثفة لمراقبة جميع صالونات الحلاقة الرجالية ومراكز التجميل النسائية داخل مدينة أبوظبي والتأكد من التزامها بكافة شروط الصحة العامة.
وكذلك التصدي لأية ممارسات سلبية من شأنها الإضرار بسلامة الزبائن، مشيراً إلى أن متابعة هذا النوع من المنشآت وكافة المرافق ذات العلاقة بالجمهور ليست مرتبطة بحملة أو مواعيد بل إن فرق المتابعة بالبلدية تقوم بالمتابعة والرقابة.
وقال إن إدارة الصحة العامة ببلدية مدينة أبوظبي تحرص على تطوير الآليات الخاصة بالرقابة الصحية على هذه المنشآت لما لها ارتباط مباشر على الصحة العامة للمرتادين، وهناك معدل شهري للزيارات التفتيشية الروتينية للمفتشين وهي حوالي 288 زيارة لكل مفتشة و ما يقارب 390 زيارة لكل مفتش إضافة إلى الحملات التفتيشية المفاجئة والمسائية المصاحبة للمناسبات والأعياد.
حملات
ضبطت فرق التفتيش بإدارة الصحة العامة حوالي طن من المواد المخالفة ومنتهية الصلاحية، خلال الجولات التفتيشية على صالونات التجميل النسائية خلال العام الجاري، كما تم تنفيذ 1700 زيارة تفتيشية على هذه المنشآت، أسفرت عن تحرير نحو 66 مخالفة.