أبوظبي ـ مصطفى خليفة

حذرت هيئة الصحة في أبوظبي من تزايد معدلات السمنة بين طلبة المدارس، مشيرة إلى نتائج الدراسة الميدانية التي أجريت بالتعاون من منظمة الصحة العالمية في الدولة قبل خمس سنوات، وقدرت نسبة انتشار السمنة بين الفئة العمرية لطلاب المدارس بين 13 -15 سنة بنحو 39.9% من الطلاب.

وبحسب إحصائيات للهيئة أشارت فيها إلى أن مؤشر السمنة يزداد مع العمر مما يدعو للقلق حيث إن واحداً من كل ثلاثة أطفال في سن الدراسة يعانون من زيادة الوزن.

ويعد السبب الأساسي لزيادة الوزن والسمنة هو اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها، وعلى المستوى العالمي هناك زيادة في مدخول الأغذية الكثيفة الطاقة والغنية بالدهون زيادة في الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، ووسائل النقل المتغيرة وارتفاع نسبة العمران الحضري وغالبا ما تكون التغييرات في النظم الغذائية وأنماط النشاط البدني ناتجة عن التغيرات البيئية والمجتمعية المرتبطة بالتنمية وعدم اتباع سياسات داعمة في قطاعات مثل الصحة والزراعة والنقل والتخطيط العمراني والبيئة وتجهيز الأغذية، والتوزيع والتسويق والتعليم.

وترى هيئة الصحة في أبوظبي البدانة عند الأطفال في أبوظبي ترجع لعدة أسباب أهمها التغذية المفرطة للطفل رغبة في أن يتمتع بصحة جيدة، مكافأة الطفل بالحلويات والأطعمة غير الصحية كنوع من التشجيع على الأداء، سهولة حصول الأطفال على المشروبات الغازية ورقائق البطاطا والأكياس المقرمشة والحلويات والشوكولاتة، كما قد ترجع نسب ضئيلة للبدانة لخلل طبي في الغدد أو أسباب جينية.

وأشارت الهيئة إلى جهودها في حملة صحتي في غذائي ونشاطي التي تتماشى مع التطلعات المشتركة لصنع جيل يسلك طريقه إلى أسلوب حياة صحي ويمارس الأنشطة البدنية. وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير دائرة الصحة العامة والأبحاث «إن جزءاً من دور الأم يتمثل في التأكد من أن طفلها يتبع نظاماً غذائياً صحياً متوازناً لينمو بطريقة صحية سليمة، لافتة إلى أن الحملة ركزت هذا العام على وجبة الغداء الصحي.