استطاع الفريق الإماراتي الطبي التطوعي علاج 3000 طفل ومسن، من خلال تطوعهم لمدة 500 ساعة ميدانية، أسهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناه المرضى المعوزين في منطقة خير الله في محافظة القاهرة، بمبادرة مشتركة من زايد العطاء، والمستشفى السعودي الألماني، وجمعية دار البر، وجامعة عين شمس، والجمعية المصرية للتطوع، وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع، في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.
وثمن الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة، المشاركة الفعالة للكوادر الطبية الإماراتية والمصرية التطوعية، التي قدمت العلاج المجاني خلال الأيام الثلاثة السابقة، في القوافل الطبية التابعة للوحدة الميدانية للمستشفى الإماراتي- المصري التطوعي المتحرك، ما أسهم بشكل كبير في علاج ما يزيد على 3 آلاف طفل ومسن من المرضى، مثمناً جهود مبادرة زايد العطاء والهيئات والمؤسسات المشاركة.
500 ساعة
ومن جانبه قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، إن المئات من الأطباء الإماراتيين والمصريين تقدموا للتطوع لعلاج الفقراء، من خلال التبرع بـ500 ساعة من عملهم مجاناً، للمساهمة في الجهود الإنسانية لمبادرة زايد العطاء وشركائها في مختلف المحافظات المصرية.
وأكد أن العمل التطوعي للكوادر الطبية يأتي في إطار توثيق العمل المشترك بين المؤسسات الصحية والتطوعية والإنسانية الإماراتية والمصرية، وضمن برنامج تطوعي سنوي للوصول إلى آلاف الأطفال والمسنين في مختلف المحافظات والقرى المصرية، الذي يعكس عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، ويعزز العمل التطوعي المشترك بين الكوادر الطبية الإماراتية والمصرية، وتمكينها للمشاركة في علاج الحالات المرضية المعوزة وتوفير البرامج العلاجية للمرضى، في نموذج مميز للعطاء الإنساني انسجاماً مع النهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستكمالاً لمسيرة الخير والعطاء، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال، إن مبادرة زايد العطاء بادرت بتبني برامج تستقطب المزيد من الأطباء المتطوعين، أبرزها تأسيس رابطة أطباء الإنسانية، التي تجمع رواد العمل الإنساني الطبي في الوطن العربي، إلى جانب تنظيم ملتقى أطباء الإنسانية في عواصم عربية بشكل دوري، لنشر مفهوم وثقافة العطاء الإنساني والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الصحية تجاه المجتمع.
الانضمام للفريق
ولفت الدكتور عبد الله شهاب المدير التنفيذي لأطباء الإنسانية، إلى أنه تم إعداد سجل خاص بأسماء الأطباء وتخصصاتهم للتمكن من إلحاقهم بالخدمة الطبية الميدانية لعلاج المرضى الفقراء، في مختلف المخيمات الطبية لمبادرة زايد العطاء، التي استطاعت منذ انطلاقها عام 2002 الوصول برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر، وتقديم العلاج المجاني لثلاثة ملايين طفل ومسن، وإجراء 7 آلاف عملية قلب.
وأشارت الدكتورة شمسة العور المديرة التنفيذية لأكاديمية العمل الإنسانية، إلى أن الانضمام للفريق الطبي التطوعي متاح أمام غالبية الكوادر الطبية من الإمارات ومصر ودول المنطقة والدول العربية والعالمية، مؤكدة أنه تم وضع برنامج متكامل لتنظيم عمل المتطوعين المشاركين في الحملة.
