مساعدة المحتاجين هاجسها، تلبي طلباتهم وتعمل دون كلل أو ملل لرسم البسمة على شفاههم، الدكتورة حسنية قرقاش قررت دراسة أمراض النساء والولادة بعد معرفتها بأسر تفككت بسبب عدم الإنجاب، ومنذ التحاقها بمستشفى لطيفة عام 1991، ساعدت الدكتورة حسنية مئات الأسر على إنجاب أطفال ملؤوا حياتهم بهجة وسعادة.

حبها للعمل الإنساني دفعها لدراسة هذا التخصص لأنها كانت تبكي، كما تقول، عندما ترى زوجين مضى على زواجهما سنوات طويلة دون اكتمال فرحتهما بطفل يملأ عليهما الحياة، لأسباب صحية بسيطة أحياناً؛ مشيرة إلى أن العقم ينقسم إلى نوعين؛ الأول عقم حقيقي؛ وفي هذه الحالة يكون الشخص غير قادر على الإنجاب بصورة مطلقة أو دائمة، أما في العقم النسبي، وهو الأكثر شيوعاً، فمثل هذه الحالات تستوجب المعالجة، وهي التي تنتج عادة عن أسباب يمكن تجاوزها ومعالجتها.

وتعتبر الدكتورة قرقاش واحدة من أشهر الرائدات في مجال الإخصاب المساعد، والعناية الصحية بالنساء على مستوى الشرق الأوسط، وقد اكتسبت سمعتها المرموقة نظراً لمهاراتها العالية وخبرتها الواسعة في مجالها التخصصي في الخصوبة الطبية في مختلف أنحاء العالم. وقد نالت الدكتورة حسنية العديد من الجوائز المحلية والعالمية، ومنها جائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي في دولة الإمارات في دورتها السابعة، وبالتالي باتت اسماً مميزاً في عالم الطب وقدمت العديد من الخدمات الجليلة التي سطرت اسمها بأحرف من ذهب في صفحات العطاء الإنساني.