تنفذ مؤسسة محمد بن راشد مبادرات مجتمعية من شأنها إسعاد الموظفين وتحفيزهم على العطاء، وتقوم المؤسسة سنويا بتكريم العمال الذين يعملون في إدارات وقطاعات مختلفة لديها تثمينا لجهودهم وسعيهم في خدمة المؤسسة وتفانيهم في القيام بمهامهم. إضافة إلى توزيع الهدايا الرمزية عليهم، وذلك بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو كل عام.

وتهدف مبادرة المؤسسة للاحتفاء بالعاملين فيها، والتعبير عن الوفاء والعرفان لهذه الفئة باعتبارهم الشريحة الهامة من العاملين بالمؤسسة، والقاعدة الأساسية للخدمات المساندة التي تسهم بجهودها في تعزيز بيئة العمل وتوفير المناخ الملائم من أجل إنجاز المهام والأعمال اليومية، وتقديم الخدمات للمراجعين والمتعاملين، إلى جانب ما يقوم به العمال والمستخدمون من دور كبير في المجتمع.

مشاركة

وتحرص المؤسسة على التعبير عن مشاركتها العمال والمستخدمين في فعاليات كثيرة، سعياً منها لإسعادهم وإمتاعهم بعيداً عن روتين الأعمال اليومية التي يقومون بها، وتجسيدا لأهمية دورهم ومشاركتهم في مسيرة التنمية وحرص المؤسسة على تثقيف وتوعية الجمهور، بأهمية دور العامل في حياتنا، وتقديرا وعرفانا لهم بالدور الذي يقومون به في بناء المجتمع.

وتوزع المؤسسة كوبونات شرائية بالتعاون مع جمعية بيت الخير، مساهمة منها في رعاية البرامج والأنشطة الخيرية التي تنظمها لموظفيها.

كما تقوم المؤسسة بعدد من المبادرات المجتمعية، حيث فتحت المؤسسة باب التبرعات بالتنسيق مع جمعية بيت الخير لتحث الموظفين على التبرع لصالح الحملة الرمضانية «إنا نراك من المحسنين» التي أطلقتها الجمعية مؤخرا لتلبية احتياجات ما يقرب من 23 ألف أسرة محتاجة في رمضان، تشمل: الأسر المحتاجة، وفئة الأيتام، ومساعدات للطلاب، وذوي الإعاقة.

تفاعل

بادرت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بدعم المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بكسوة مليون طفل محروم. وحرصت على تنظيم العديد من الأنشطة المجتمعية على هامش الحملة؛ من أبرزها تبرع المؤسسة بمبلغ مالي لمصلحة الحملة وتسليمه لجمعية بيت الخير وتنظيم حملة داخلية لفتح باب التبرعات للموظفين، إضافة إلى إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني لتشجيع الموظفين على التفاعل مع الحملة، وتجميع الملابس من خلال توفير صناديق مخصصة لهذا الغرض بالتنسيق مع جمعية بيت الخير.