أوصت ورشة العمل التدريبية الأولى حول التشخيص المختبري لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لفيروس كورونا العديد من المحاور منها الترصد المرضي والاستقصاء الوبائي والبحوث العلمية والتعاون بين القطاعات والتنسيق بين دول المنطقة لتبادل الخبرات في هذا المجال الحيوي.
وقد نظّمت وزارة الصحة بالتعاون مع مختبر أبحاث الطب البيطري المركزي في زعبيل وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ومعهد علوم الفيروسات في جامعة بون بألمانيا وجامعة هونغ كونغ، هذه الورشة في دبي امس بحضور 60 مشاركاً من دول إقليم شرق المتوسط.
وافتتح فعاليات هذه الحلقة معالي الدكتور راشد بن فهد وزير البيئة والمياه، وبحضور وكيل الوزارة عبد الرحيم الحمادي والدكتور علي رضا الهاشمي، المدير الإداري لمختبر أبحاث الطب البيطري المركزي، والمهندسة مريم محمد سعيد حارب، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية.
تدريب
ولفت الدكتور علي رضا الهاشمي المدير الإداري لمختبر أبحاث الطب البيطري المركزي إلى أن الهدف من الورشة التشخيصية هو التدريب العملي للمشاركين وتوفير معلومات أساسية عن التشخيص المختبري لعدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية لفيروس الكورونا واستفادة المشاركين بالاطلاع على التجارب والقدرات التي تتمتع بها مختبراتنا، وأضاف «نتطلع لمخرجات الدورة لتعزيز خدماتنا التشخيصية والمخبرية وتطوير المكافحة والعلاج لفيروس كورونا بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين داخل وخارج الدولة ومع المراكز البحثية العالمية والمؤسسات الأكاديمية المرموقة.
