نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة محاضرة «الأسرة وتحدي الأمية التكنولوجية». وهدفت المحاضرة إلى نشر وتعزيز ثقافة «التفكير التكنولوجي» الذي يتواكب مع معطيات عصر المعلومات والتعرف إلى أفضل الممارسات في تطبيق التفكير التكنولوجي الذي يتلاءم مع الأبناء في العصر الحاضر.

وأكدت الدكتورة خلود المنصوري ضرورة تحدي الأمية التكنولوجية وأهمية دور الأسرة في التعرف إلى التقنيات التي يتعامل معها الأبناء وتؤثر فيهم. وأوضحت المنصوري أن مفهوم التكنولوجيا هو المعرفة التي تسمح للفرد بأن يقوم بعمله بكفاءة وفاعلية في مختلف الظروف التي يوجد فيها، مشيرة إلى ثماني كفاءات ستشكل في مجموعها تعريف لمحو أمية التكنولوجيا منها إمكانية التشغيل والتواصل مع الأجهزة التكنولوجية المعلوماتية كالحاسبات والفيديو.