بلدية العين تحذر من أخطار شجرة الغويف على البيئة والصحة

نظمت بلدية مدينة العين ورشة توعوية حول أخطار أشجار الغويف على البيئة والبنية التحتية والصحة العامة، حيث تعتبر هذه الشجرة من النباتات الدخيلة على البيئة الإماراتية وتم استخدامها في فترة الستينيات من القرن الماضي بغرض إنشاء غابات صناعية وتثبيت التربة.

تضمنت الورشة التي ألقاها الدكتور محمد الغالي خوجلي من إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية ببلدية العين تعريفاً تفصيلياً لشجرة الغويف وأضرارها وفوائدها والعلاقة بينها وبين شجرة الغاف المحلية التي تعد موروثاً بيئياً إماراتياً تحرص الدولة على الحفاظ عليها وتنميتها.

أضرار

وأكد خوجلي أن شجرة الغويف من بين أخطر 100 نوع من النبات في العالم حسب تصنيف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وذلك لمقدرتها الفائقة على غزو البيئات الطبيعية والأنظمة الزراعية والإضرار بها، وكذلك لخطورتها على النباتات الطبيعية والتنوع الحيوي للنباتات.وتابع «تصنف أضرار شجرة الغويف إلى أضرار البنية التحتية والبيئية والاجتماعية من ضمنها الإضرار بالآليات الزراعية وإعاقة تحضير الأرض سواء للزراعة أو للبناء، وزيادة تكلفة الإنتاج للمواسم الزراعية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات