قال رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل، بشأن إمكانية مشاركة الدول العربية في عمليات برية ضد تنظيم داعش، إن المشاركة العربية الأرضية يمكن أن تتم بالتنسيق مع الآخرين، مثل أميركا وأوروبا والدول العربية وتركيا وروسيا إن أرادت، وهذا إن صدقت النوايا.

وأضاف الفيصل، لدينا الرغبة والإصرار على محاربة تنظيم داعش، لأنها البذرة الفاسدة، التي خرجت من قمقمنا، فمسؤوليتنا محاربتها، والقضاء عليها، ونحن صادقون في ذلك، وإن أتى الآخرون للعمل معنا في ما نحن مقتنعون به، فلا تكون محاربة تنظيم داعش بالقصف بالقنابل والصواريخ أياً كان نوعها، بل يجب أن نعمل على الإبادة الفكرية. وذكّر الفيصل بكلمة الملك عبد الله لشيوخ المملكة بضرورة محاربة فكر داعش، ونرى هذه التوجهات في جهود السعودية، وجهود الأزهر، وجهود دولة الإمارات بمواجهة الفكر المتطرف، ولكن إن لم يتم إصلاح دمشق وبغداد، فكل العلاج ناقص، فأكبر محفز لتنظيم داعش تصرفات بشار الأسد، والحشد الشعبي الطائفي، وهي ما تنمو عليه داعش.