أعلن ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات عن إصدار كتاب العمق التاريخي للفكر الاتحادي في دولة الإمارات.

ويسلط الكتاب، وهو نموذج متميز ومختلف ويعتبر انفرادا في البحث والتأليف، الضوء على الفكر الاتحادي بالتوجه الفكري المبكر الذي نما وترسخ في الإمارات بأشكال ومواقف متعددة منذ ما قبل قيام الدولة الاتحادية بشكلها الراهن.

ويعتبر هذا النموذج الأول من نوعه في هذا المجال ويقدم دليلا متكاملا يعكس وعيا سياسيا متقدما بأهمية الانتقال بالمجتمع في هذا البلد من مرحلة التشتت والفرقة داخل الوطن الواحد والبيئة الواحدة المتجانسة ثقافيا وجغرافيا إلى مرحلة الاتحاد ونهوض الدولة الحديثة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس: «يسعدني أن أعلن عن إطلاق كتاب عريق بمضمونه وعظيم بمحتواه يعبر عن جذورنا الأصيلة وعمقنا التاريخي والثقافي وفكرنا الاتحادي فهو يعني لي الكثير وبالتأكيد يعني كل من يحب هذا الوطن الغالي إنه كتاب العمق التاريخي للفكر الاتحادي في دولة الإمارات».

وأضاف أن إصدار هذا الكتاب جاء بالتعاون بين مؤسسة وطني الإمارات والدكتور سالم حميد من مركز المزماة للدراسات والبحوث ويتحدث بين صفحاته عن التجربة الاتحادية لدولة الإمارات وكيف تأصل وتعمق الاتحاد في مراحل سابقة من تاريخ الإمارات وكيف كان هذا الفكر والشعور الوطني دافعا حيويا ومساهما بشكل دائم وفطري في الحفاظ على وحدة الإمارات وتقوية روح الوحدة في الذاكرة والمشاعر الوطنية.

فكر اتحادي

من جهته أكد الدكتور سالم حميد أن هذا الكتاب هو نتاج سنوات من البحث والتأليف وأن الفكرة كانت من ضرار بالهول الفلاسي وتبلورت بالتأليف والإطلاق وأن هذا الكتاب ليس مجرد صفحات وسرد لتاريخ بل هو تأصيل لفكر اتحادي عريق وجذور من التآلف والتعاضد بين الأجداد وعرض للفكر الاتحادي الذي كان متأصلا ومبنيا على علاقات آبائنا المؤسسين الذين كان هدفهم في النهاية خدمة الوطن والمواطن ورفعتنا جميعا.

وفي مستهل حديثه أكد ضرار بالهول الفلاسي أن كتاب عمق الفكر الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة يبرز الخصوصيات التي رافقت مراحل تبلور الفكر الاتحادي في الإمارات وكذلك المظاهر والأشكال والممارسات التي كان الفكر الاتحادي يتجلى من خلالها وعلاقته بالمسارات العربية الأخرى وما يميزه عنها من خصوصيات نابعة من البيئة الإماراتية.