قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، إن المؤسسات الإنسانية الإماراتية باتت تمثل نماذج مشرفة وقوة دفع إيجابية للتفاعل مع كافة القضايا الإنسانية الراهنة، ولا سيما الأزمة الإنسانية في غزة، والتي ترتبط بالدعم المستمر من دولة الإمارات تجاه القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وفي مختلف المجالات.

وأشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بإعلان مؤسسة القلب الكبير -المؤسسة المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم- والتي أسستها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن تنفيذ مشروع تعليمي مدته عام في محافظتي رفح وخان يونس، في قطاع غزة بفلسطين. مؤكدة أن ذلك المشروع يتوافق مع جهود دولة الإمارات المستمرة بتوجيهات قيادتها الرشيدة، حفظها الله، ويؤكد توجه قطاع المساعدات الإنسانية الخارجية لدولة الإمارات للتركيز على دعم المؤسسات التعليمية وتعزيز مهارات ومعارف الأطفال، كون التعليم يمثل عصب التنمية والتطور وضمان مستقبل مشرق لأجيال الغد لأي دولة مهما كانت التحديات التي تجابهها.

كما أشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بتوجيهات والرعاية المستمرة من قبل الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تجاه قضايا اللاجئين عالمياً والدور المشرف الذي تقوم به مؤسسة القلب الكبير بالتركيز على توفير الدعم والرعاية للأطفال في دول العالم.