استضاف مركز مدينة زايد لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة أمس، الملتقى الثاني لذوي الإعاقة 2015، وناقش الملتقى عدداً من الأوراق المقدمة من الجهات الداعمة لإلقاء الضوء على جهودها في دعم تنفيذ خدمات ذوي الإعاقة على مستوى المنطقة الغربية.
وأكد محمود المعداوي ممثل مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن الوزارة تعطي الأولوية في التعيين لذوي الإعاقة بعد مرحلة التأهيل لسوق العمل، متحدثاً عن مبادرة المركز في إدراج فعاليات فئة ذوي الإعاقة ضمن الخطة السنوية للمركز، من برامج ثقافية ومناسبات وطنية وبرامج صيفية ومكتبات، كما يتبنى المواهب ويحاول عرضها في الفعاليات والاحتفالات.
فرصة ثمينة
وكانت ريم سعيد المزروعي مديرة مركز مدينة زايد لتأهيل ورعاية الإعاقة، قد افتتحت الملتقى بكلمة رحبت فيها بممثلي الجهات المشاركين في الملتقى، ومنها بلدية المنطقة الغربية ومستشفياتها ونادي الظفرة الرياضي الثقافي ومركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مشيرة إلى توجيهات حكومة أبوظبي وسعيها الدائم نحو جعل الإمارة صديقة لذوي الإعاقة. وأشارت إلى ان الملتقى الذي ينظمه مركز مدينة زايد، يمثل فرصة ثمينة للجهات الداعمة لطرح أوراق عمل، والوقوف على الجهود والمبادرات التي تتبناها لخدمة ذوي الإعاقة على مستوى المنطقة، وتوفير المتطلبات الضرورية لابنائنا من هذه الفئة الغالية، حيث وعدت برفع كافة التوصيات والمقترحات الى الجهات العليا لتطوير مستوى الخدمات المقدمة، ومنها دعم عملية الدمج.
وقدم لؤي محجوب ممثل بلدية المنطقة الغربية، ورقة اشار فيها الى ان البلدية اخذت المتطلبات والاحتياجات الخاصة والعامة والضرورية لذوي الإعاقة بعين الاعتبار عند تنفيذ مشروعات البلدية او تطويرها، لتمكينهم من المشاركة في الحياة الاجتماعية ودمجهم فيها.