أطلقت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، المرحلة الثانية من «بعدج ذخر»، التي خصصتها الهيئة لتمكين السيدات المطلقات والمهجورات، وتطوير ثقافتهن القانونية وقدراتهن على التعامل مع التحديات الاجتماعية والمالية. وتشمل المرحلة الثانية من المبادرة 50 سيدة سيحصلن على دورات تدريبية مكثفة في المجال القانوني والمالي والاجتماعي، بما يساهم في تحسين قدراتهن على التعامل مع التحديات الحياتية اليومية، ويشجعهن على التخطيط لمستقبلهن وإدارة شؤون أسرهن وأبنائهن بشكل أفضل.
ويشارك في تقديم دورات المرحلة الثانية من مبادرة «بعدج ذخر»، المحامية إيمان الرفاعي التي ستقدم دورة تدريبية حول القضايا القانونية التي يجب أن تعرفها المطلقات والمهجورات، كما يشارك في المبادرة حامد آل علي الاختصاصي في مجال الإدارة المالية، ويقدم تدريباً للسيدات حول مهارات وضع الميزانية للأسرة وإدارتها بالشكل الأمثل. وفي ما يتعلق بتطوير المهارات الاجتماعية وفنون التعامل مع أفراد الأسرة والأبناء، تقدم ناعمة الشامسي رئيسة قسم الأسرة والشباب في هيئة تنمية المجتمع، تدريباً بعنوان «أسرتي السعيدة»، يشتمل على معلومات نظرية وتدريبات تطبيقية تسهم في رفع مستوى وعي السيدات بآليات التعامل مع المشكلات الأسرية اليومية.
وبين خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أهمية إعادة تأهيل السيدات المطلقات والمهجورات للتعامل مع الظروف التي فرضتها عليهن تحدياتهن الأسرية، لافتاً إلى أن حالة اليأس والإحباط التي تصيب المرأة بسبب الضرر الذي يصيب حياتها الزوجية، تنعكس على قدرتها على التطور والتعامل بإيجابية مع نفسها ومع أبنائها، وهو ما يتطلب إعادة تأهيل وتذكيرها بما لديها من المهارات والقدرات الكامنة، وبأنها لا تزال ذخراً لأبنائها ولمن حولها.
وقد أعربت المشاركات في المرحلة الأولى من المبادرة، عن سعادتهن بالخبرات والمعلومات التي حصلن عليها، مؤكدات أثرها الإيجابي على حياتهن اليومية. وتعتزم هيئة تنمية المجتمع تغطية أكبر شريحة ممكنة من المطلقات والمهجورات في إمارة دبي ضمن سلسلة من دورات «بعدج ذخر»، بما يخفض التحديات الأسرية التي يعانين منها ويساهم في تمكينهن اجتماعياً واقتصادياً.
